3458/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ.
قال:
«كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يحب إسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، دعاه رسول الله (صلى الله عليه و آله) و جهد به أن يسلم، فغلب عليه الشقاء، فشق ذلك على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فأنزل الله وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ إلى قوله: نَفَقاً فِي الْأَرْضِ يقول: سربا».
3459/ [2]- و قال علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ، قال: إن قدرت أن تحفر الأرض أو تصعد السماء، أي لا تقدر على ذلك. ثم قال: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى أي جعلهم كلهم مؤمنين.
3460/ [3]- و قال علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ مخاطبة للنبي (صلى الله عليه و آله) و المعنى للناس. ثم قال: إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ يعني يعقلون و يصدقون وَ الْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ أي يصدقون بأن الموتى يبعثهم الله وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ أي هلا أنزل عليه آية؟ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ قال: لا يعلمون أن الآية إذا جاءت و لم يؤمنوا بها لهلكوا.
3461/ [4]- ثم قال علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً: «و سيريكم في آخر الزمان آيات، منها: دابة الأرض، و الدجال، و نزول عيسى بن مريم (عليه السلام)، و طلوع الشمس من مغربها».
سورة الأنعام(6): الآيات 38 الي 43
قوله تعالى:
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ- إلى قوله تعالى- وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[38- 43] 3462/ [5]- و قال علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
:
· /burhan/2/416/