و كان الخاتم لمروان بن طوق، قتله أمير المؤمنين (عليه السلام) و أخذ الخاتم من إصبعه، و أتى به إلى النبي (صلى الله عليه و آله) من جملة الغنائم، و أمره النبي (صلى الله عليه و آله) أن يأخذ الخاتم، فأخذ الخاتم، فأقبل و هو في إصبعه، و تصدق به على السائل في أثناء ركوعه، في أثناء صلاته خلف النبي (صلى الله عليه و آله)».
3187/ [2]- و ذكر الغزالي في كتاب (سر العالمين): أن الخاتم الذي تصدق به أمير المؤمنين (عليه السلام) كان خاتم سليمان بن داود.
3188/ [3]- و قال الشيخ الطوسي: إن التصدق بالخاتم كان ليوم الرابع و العشرين من ذي الحجة، و ذكر ذلك صاحب كتاب (مسار الشيعة) و ذكر أنه أيضا يوم المباهلة ١.
سورة المائدة(5): آية 56
قوله تعالى:
وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ [56]
3189/ [4]- ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) أنها نزلت في علي (عليه السلام).
3190/ [5]- و عنه، قال: و في (أسباب النزول) عن الواحدي وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ يعني يحب
الله و رسوله وَ الَّذِينَ آمَنُوا يعني عليا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ يعني شيعة الله، و رسوله، و وليه هُمُ الْغالِبُونَ يعني هم الغالبون على جميع العباد، فبدأ في هذه الآية بنفسه، ثم بنبيه، ثم بوليه، و كذلك في الآية الثانية.
قلت: تقدمت أخبار في هذه الآية في أخبار الآية السابقة.
3191/ [6]- العياشي: عن صفوان الجمال، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «لما نزلت هذه الآية بالولاية، أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالدوحات- دوحات غدير خم- فقمت ٢، ثم نودي الصلاة جامعة. ثم قال: أيها الناس، أ لست أولى بكم من أنفسكم ٣؟ قالوا: بلى. قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه، رب وال من والاه، و عاد من عاداه.
:
· /burhan/2/327/