قال: اجتمعت الامة أن هذه الآية نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) لما تصدق بخاتمه و هو راكع، و لا خلاف بين المفسرين في ذلك. ذكره الثعلبي، و الماوردي، و القشيري، و القزويني، [و الرازي ]، و النيسابوري، و الفلكي، و الطوسي، و الطبري ١، و أبو مسلم الأصفهاني ٢ في تفاسيرهم عن السدي، و مجاهد، و الحسن، و الأعمش، و عتبة بن أبي حكيم، و غالب بن عبد الله، و قيس بن الربيع، و عباية بن ربعي، و عبد الله بن عباس، و أبي ذر الغفاري. و ذكره ابن البيع في (معرفة اصول الحديث) عن عيسى بن عبد الله بن عمر ٣ بن علي بن أبي طالب، و
الواحدي في (أسباب نزول القرآن) عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، و السمعاني في (فضائل الصحابة) عن حميد الطويل، عن أنس، و سليمان بن أحمد في (معجمه الأوسط) عن عمار، و أبو بكر البيهقي في (المصنف) ٤. و محمد الفتال في (التنوير) و في (الروضة) عن عبد الله بن سلام، و إبراهيم الثقفي، عن محمد بن الحنفية، و عبيد الله بن أبي رافع، و عبد الله بن عباس، و أبي صالح، و الشعبي، و مجاهد، و عن زرارة بن أعين، عن محمد بن علي الباقر (عليه السلام) في روايات مختلفة الألفاظ، متفقة المعاني ٥، و النطنزي في (الخصائص) عن ابن عباس. و (الإبانة) عن الفلكي ٦، عن جابر الأنصاري، و ناصح التميمي، و ابن عباس و الكلبي [و في (أسباب النزول) عن الواحدي ]: أن عبد الله بن سلام أقبل و معه نفر من قومه، و شكوا بعد المنزل عن المسجد و قالوا: إن قومنا لما رأونا مسلمين ٧ رفضونا [و لا يكلمونا] و لا يجالسونا.
و تقدم الحديث ٨، و ذكر محمد بن علي بن شهر آشوب ذلك، و زاد عليه رواة تركنا ذكرهم مخافة الإطالة.
فائدة
3186/ [1]- روى عمار بن موسى الساباطي، عن أبي عبد الله (عليه السلام): «أن الخاتم الذي تصدق به أمير المؤمنين (عليه السلام) وزن أربعة مثاقيل، حلقته من فضة، و فصه خمسة مثاقيل، و هو من ياقوتة حمراء، و ثمنه خراج الشام، و خراج الشام ثلاث مائة حمل من فضة، و أربعة أحمال من ذهب.
:
· /burhan/2/326/