Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٦٦٢

1835/ [1]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن القاسم البجلي، و محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي جميعا، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى (عليه السلام)، قال: «إن الله عز و جل فرض الحج على أهل الجدة ١ في كل عام، و ذلك قوله عز و جل: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ».

قال:

قلت: فمن لم يحج منا فقد كفر؟ فقال: «لا، و لكن من قال: ليس هذا هكذا، فقد كفر».

1836/ [2]- عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير ٢، عن عمر بن أذينة، قال: كتبت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) مسائل بعضها مع ابن بكير، و بعضها مع أبي العباس، فجاء الجواب بإملائه (عليه السلام): «سألت عن قول الله عز و جل: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا يعني به الحج و العمرة جميعا لأنهما مفروضان».

1837/ [3]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ما السبيل؟

قال: «أن يكون له ما يحج به».

قال: قلت: من عرض عليه ما يحج به فاستحيا من ذلك، أهو ممن يستطيع إليه سبيلا؟ قال: «نعم، ما شأنه يستحيي؟ و لو يحج على حمار أجدع ٣ أبتر ٤، فإن كان يطيق أن يمشي بعضا و يركب بعضا فليحج».

1838/ [4]- و عنه: عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن يحيى الخثعمي، قال: سأل حفص الكناسي أبا عبد الله (عليه السلام) و أنا حاضر ٥، عن قول الله عز و جل: وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ما يعني بذلك؟

(١)الجدة: الغنى. «مجمع البحرين- وجد- 3: 155».
(٢)في «ط» زيادة: عن عمر بن أذينة، و الصواب ما في المتن، لأنّ عمر بن أذينة لا يروي عن حمّاد بن عثمان، و روى ابن أبي عمير عن حمّاد بلا واسطة في موارد كثيرة، راجع معجم رجال الحديث 6: 217 و 14: 287.
(٣)الأجدع: المقطوع الاذن. «مجمع البحرين- جدع- 4: 309».
(٤)الأبتر: المقطوع الذنب. «مجمع البحرين- بتر- 3: 213».
(٥)في المصدر: و أنا عنده.
١ -الكافي 4: 265/ 5.
٢ -الكافي 4: 264/ 1.
٣ -الكافي 4: 266/ 1.
٤ -الكافي 4: 267/ 2.

:  · /burhan/1/662/