Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 1 ٤٤٤

رأسه، فقالوا: إنك ١! لكنه كان صاحبك لا يتضور، قد استنكرنا ٢ ذلك؟! و روى هذا الحديث من طريق المخالفين موفق بن أحمد، بإسناده عن ابن عباس، و ذكر الحديث بعينه ٣.

1079/ [8]- ابن شهر آشوب في (المناقب)، قال: نزل قوله: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، في علي (عليه السلام) حين بات على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله).

و رواه إبراهيم الثقفي، و الفلكي الطوسي، بالإسناد عن الحكم ٤، عن السدي، و عن أبي مالك، عن ابن عباس.

و رواه أبو المفضل الشيباني بإسناده عن زين العابدين (عليه السلام) و عن الحسن البصري، عن أنس و عن أبي زيد الأنصاري، عن أبي عمرو بن

العلاء.

و رواه الثعلبي عن ابن عباس، و السدي، و معبد: أنها نزلت في علي (عليه السلام)، بين مكة و المدينة، لما بات علي (عليه السلام) على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله).

1080/ [9]- (فضائل الصحابة): عن عبد الملك العكبري، و عن أبي المظفر السمعاني ٥، بإسنادهما عن علي ابن الحسين (عليه السلام)، قال: «أول من شرى نفسه علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان المشركون يطلبون رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقام من فراشه و انطلق هو و أبو بكر، و اضطجع علي (عليه السلام) على فراش رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فجاء المشركون فوجدوا عليا (عليه السلام)، و لم يجدوا رسول الله (صلى الله عليه و آله).

1081/ [10]- الثعلبي في (تفسيره)، و ابن عقب ٦ في (ملحمته)، و أبو السعادات (في فضائل العشرة)، و الغزالي في (الإحياء) ٧ برواياتهم عن أبي اليقظان.

و جماعة من أصحابنا ٨، نحو: ابن بابويه، و ابن شاذان، و الكليني، و الطوسي، و ابن عقدة، و البرقي، و ابن فياض، و العبدكي، و الصفواني، و الثقفي، بأسانيدهم عن ابن عباس، و أبي رافع، و هند بن أبي هالة: أنه قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «أوحى الله إلى جبرئيل و ميكائيل: أني آخيت بينكما، و جعلت عمر أحدكما أطول من عمر

(١)في مسند أحمد و مناقب الخوارزمي: «إنّك للئيم» و اللئيم هنا: الشبيه، يقال: هو لئيمه: أي مثله و شبهه.
(٢)في «ط»: استكثرنا.
(٣)مناقب الخوارزمي: 73، مسند أحمد بن حنبل 1: 331، تذكره الخواص: 34.
(٤)في «س و ط»: الحاكم، و هو تصحيف صوابه ما في المتن. انظر تهذيب الكمال 3: 133، تهذيب التهذيب 2: 427.
(٥)في «س»: ابن المظفّر الشفاني، و في «ط»: ابن المظفّر السمنانيّ، و الصواب ما أثبتناه، راجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 19: 114.
(٦)في «س و ط»: ابن عقبة، و هو تصحيف، ذكر ملحمته في كشف الظنون 2: 1818 و الذريعة 22: 200.
(٧)في المصدر زيادة: و في كيمياء السعادة أيضا.
(٨)في المصدر زيادة: و من ينتمي إلينا.
٨ -المناقب 2: 64.
٩ -مناقب ابن شهر آشوب 2: 64. [.....]
١٠ -مناقب ابن شهر آشوب 2: 64، شواهد التنزيل 1: 96/ 133، كفاية الطالب: 239، الفصول المهمة: 48.

:  · /burhan/1/444/