531/ [10]- عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «اتقوا الله و لا تحملوا الناس على أكتافكم، إن الله يقول في كتابه وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً- قال-: و عودوا مرضاهم، و اشهدوا جنائزهم، و صلوا معهم في مساجدهم حتى [ينقطع ] النفس، و حتى تكون المباينة».
532/ [11]- عن حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، قال: «إن الله بعث محمدا (صلى الله عليه و آله) بخمسة أسياف ... فسيف على أهل الذمة، قال الله: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً نزلت في أهل الذمة، ثم نسختها أخرى، قوله: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ١» الآية.
533/ [12]- و قال الإمام العسكري (عليه السلام): «أما قوله: لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فإن رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال: من شغلته عبادة الله عن مسألته، أعطاه الله أفضل ما يعطي السائلين.
و قال علي (عليه السلام): قال الله عز و جل من فوق عرشه: يا عبادي، اعبدوني فيما أمرتكم به و لا تعلموني ما يصلحكم، فإني أعلم به، و لا أبخل عليكم بصلاحكم ٢».
534/ [13]- و قال الإمام العسكري (عليه السلام): «و قد قال الله
عز و جل: وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أفضل والديكم و أحقهما لشكركم محمد و علي.
و قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: أنا و علي أبوا هذه الأمة، و لحقنا عليهم أعظم من حق والديهم ٣، فإنا ننقذهم- إن أطاعونا- من النار إلى دار القرار، و لنلحقهم من العبودية بخيار الأحرار.
و أما قوله عز و جل: وَ ذِي الْقُرْبى فهم من قراباتك من أبيك و أمك، قيل لك: اعرف حقهم كما أخذ به العهد على بني إسرائيل، و أخذ عليكم- معاشر أمة محمد (صلى الله عليه و آله)- بمعرفة حق قرابات محمد (صلى الله عليه و آله) الذين هم الأئمة بعده، و من يليهم بعد من خيار أهل دينهم».
قال الإمام (عليه السلام): «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من رعى حق قرابات والديه أعطي في الجنة ألف درجة، بعد ما بين الدرجتين ٤ حضر ٥ الفرس الجواد المضمر ٦ مائة ٧ سنة إحدى الدرجات من فضة، و الأخرى من
:
· /burhan/1/264/