قال: «نزلت هذه الآية في أهل الذمة، ثم نسخها قوله عز و جل: قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ
أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ ١ فمن كان منهم في دار الإسلام فلن يقبل منه إلا الجزية أو القتل، و ما لهم في ء، و ذراريهم سبي، و إذا قبلوا الجزية على أنفسهم حرم علينا سبيهم، و حرمت أموالهم، و حلت لنا مناكحتهم، و من كان منهم في دار الحرب حل لنا سبيهم و أموالهم، و لم تحل لنا مناكحتهم، و لم يقبل من أحدهم إلا الدخول في ٢ الإسلام، أو الجزية، أو القتل».
528/ [7]- ابن بابويه: عن محمد بن علي ما جيلويه، قال: حدثني عمي محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن الحكم، عن المفضل، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل:
وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً.
قال: «قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله عز و جل يبغض اللعان السباب ٣، الطعان على المؤمنين، الفاحش المتفحش، السائل الملحف ٤، و يحب الحيي ٥ الحليم، العفيف المتعفف».
529/ [8]- العياشي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً.
قال: «قولوا للناس أحسن ما تحبون أن يقال لكم، فإن الله يبغض اللعان السباب ٦، الطعان على المؤمنين، المتفحش، السائل الملحف، و يحب الحيي الحليم، العفيف»
المتعفف».
530/ [9]- عن حريز، عن بريد ٨، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أطعم رجلا سائلا لا أعرفه مسلما؟
قال: «نعم، أطعمه ما لم تعرفه بولاية و لا بعداوة، إن الله يقول: وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً و لا تطعم من نصب لشي ء من الحق، أو دعا إلى شي ء من الباطل».
:
· /burhan/1/263/