459/ [4]- العياشي: عن مسمع،
قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يا مسمع، ما يمنع أحدكم إذا دخل عليه غم من غموم الدنيا أن يتوضأ، ثم يدخل مسجده فيركع ركعتين فيدعو الله فيهما؟ أما سمعت الله يقول: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ».
460/ [5]- عن عبد الله بن طلحة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ.
قال: «الصبر: هو الصوم».
461/ [6]- عن سليمان الفراء، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قول الله تعالى: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ.
قال: «الصبر: الصوم، إذا نزلت بالرجل الشدة أو النازلة فليصم، فإن الله عز و جل يقول: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ و الصبر: الصوم».
462/ [7]- ابن شهر آشوب: عن الباقر (عليه السلام) و ابن عباس، في قوله: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ «الخاشع: الذليل في صلاته المقبل عليها، يعني رسول الله و أمير المؤمنين (عليهما السلام)».
463/ [8]- و روي ذلك من طريق المخالفين، عن ابن عباس، بزيادة قوله تعالى: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ نزلت في علي و عثمان بن مظعون و عمار بن ياسر و أصحاب لهم.
464/ [9]- ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان (رحمه الله)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، عن بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني أحمد بن يعقوب بن مطر، قال: حدثني محمد بن الحسن بن عبد العزيز الأحدب الجنديسابوري، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: حدثنا طلحة بن زيد ١، عن عبيد الله ٢ بن عبيد، عن أبي معمر السعداني، عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، في قوله تعالى: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ «يعني يوقنون أنهم يبعثون و
يحشرون و يحاسبون، و يجزون بالثواب و العقاب، و الظن ها هنا اليقين».
465/ [10]- العياشي: عن أبي معمر، عن علي (عليه السلام)، في قوله: الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ.
يقول: «يوقنون أنهم مبعوثون، و الظن منهم يقين».
466/ [11]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ يعني الصلاة.
:
· /burhan/1/209/