و الحسن و الحسين لما غفرت لي، فغفر الله له. فهذا الذي قال الله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ إن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه: اللهم بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا تبت علي، فتاب الله عليه.
431/ [16]- و عن القاضي أبي عمرو عثمان بن أحمد أحد شيوخ السنة، يرفعه إلى ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه و آله): «لما شملت آدم الخطيئة نظر إلى أشباح تضي ء حول العرش، فقال: يا رب، إني أرى أنوار أشباح تشبه خلقي، فما هي؟
قال: هذه الأنوار
أشباح اثنين من ولدك: اسم أحدهم محمد أبدأ النبوة بك و أختمها به، و الآخر أخوه و ابن أخي أبيه اسمه علي، أؤيد محمدا به و أنصره على يده، و الأنوار التي حولهما أنوار ذرية هذا النبي من أخيه هذا، يزوجه ابنته تكون له زوجة، يتصل بها أول الخلق إيمانا به و تصديقا له، أجعلها سيدة النسوان، و أفطمها و ذريتها من النيران، فتنقطع الأسباب و الأنساب يوم القيامة إلا سببه و نسبه. فسجد آدم شكرا لله أن جعل ذلك في ذريته، فعوضه الله عن ذلك السجود أن أسجد له ملائكته».
432/ [17]- و عن الصادق (عليه السلام)، في قوله تعالى: فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ: «أن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه: اللهم بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا تبت علي فتاب الله عليه».
433/ [18]- العياشي: عن جابر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن تفسير هذه الآية في باطن القرآن: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ. قال: «تفسير الهدى علي (عليه السلام)، قال الله فيه:
فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ».
سورة البقرة(2): آية 39
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [39]
434/ [1]- الإمام أبو محمد العسكري (عليه السلام)، قال: «قال الله تعالى: وَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا الدالات على صدق محمد على ما جاء به من أخبار القرون السالفة، و على ما أداه إلى عباد الله من ذكر تفضيله لعلي و آله الطيبين خير الفاضلين و الفاضلات، بعد محمد سيد البريات أُولئِكَ الدافعون لصدق محمد في إنبائه، و المكذبون له في نصب أوليائه:
علي سيد الأوصياء، و المنتجبين من ذريته الطاهرين أصحاب النار هم
:
· /burhan/1/198/