Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 96 ١٦٤

الصَّيْدِ رَطْباً وَ لَا يَابِساً١.

«81»- وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: الْمُحْرِمُ إِذَا أَصَابَ الصَّيْدَ جَزَى عَنْهُ وَ لَمْ يَأْكُلْهُ وَ لَمْ يُطْعِمْهُ وَ لَكِنَّهُ يَدْفِنُهُ ٢.

وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَجَّ بِصَبِيٍّ فَأَصَابَ الصَّبِيُّ صَيْداً فَعَلَى الَّذِي أَحَجَّهُ الْجَزَاءُ٣.

«82»- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَصَابَ الْعَبْدُ الْمُحْرِمُ صَيْداً وَ كَانَ مَوْلَاهُ الَّذِي أَحَجَّهُ فَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْعَبْدُ مُحْرِماً وَ لَمْ يَأْمُرْهُ مَوْلَاهُ بِهِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَیْ ءٌ٤.

«83»- وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: إِذَا جَزَى الْمُحْرِمُ عَمَّا أَصَابَ مِنَ الصَّيْدِ لَمْ يَأْكُلْ مِنَ الْجَزَاءِ شَيْئاً٥.

«84»- وَ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: يُحْكَمُ عَلَى الْمُحْرِمِ إِذَا قَتَلَ الصَّيْدَ كَانَ قَتْلُهُ إِيَّاهُ عَنْ عَمْدٍ أَوْ خَطَإٍ٦.

«85»- وَ عَنْهُ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يُحْرِمُ وَ عِنْدَهُ فِي مَنْزِلِهِ صَيْدٌ قَالَ لَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ ٧.

«86»- وَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: أَنَّهُ حَدَّ فِي صِغَارِ الطَّيْرِ الْعَصَافِيرِ وَ الْقَنَابِرِ وَ أَشْبَاهِ ذَلِكَ إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ مِنْهَا شَيْئاً فَفِيهِ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ ٨.

«87»- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام: أَنَّهُ نَهَى الْمُحْرِمَ عَنْ صَيْدِ الْجَرَادِ وَ أَكْلِهِ فِي حَالِ إِحْرَامِهِ وَ إِنْ قَتَلَهُ خَطَاءً أَوْ وَطِئَتْهُ دَابَّتُهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَیْ ءٌ وَ مَا تَعَمَّدَ قَتْلَهُ مِنْهُ جَزَى عَنْهُ بِكَفٍّ مِنْ طَعَامٍ ٩.

«88»- وَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَتَلَ عَظَايَةً أَوْ زُنْبُوراً وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَإِنْ لَمْ يَتَعَمَّدْ ذَلِكَ فَلَا شَیْ ءَ عَلَيْهِ وَ إِنْ تَعَمَّدَهُ أَطْعَمَ كَفّاً مِنْ طَعَامٍ وَ كَذَلِكَ النَّمْلُ وَ الذَّرُّ وَ الْبَعُوضُ وَ الْقُرَادُ وَ الْقَمْلُ ١٠.

(١)1- 1. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٢)2- 2. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٣)3- 3. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٤)4- 4. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٥)5- 5. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٦)6- 6. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٧)7- 7. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٨)8- 8. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(٩)9- 9. نفس المصدر ج 1 ص 309 بأدنى تفاوت في الرابع.
(١٠)10- 10. نفس المصدر ج 1 ص 310 و العظاية: حيوان من الزواحف علی خلقة سام أبرص. و القراد كغراب هو ما يتعلق بالبعير و نحوه و هو كالقمل للإنسان.

:  · /bihar/96/164/