Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 90 ٣٧١

يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي ١.

«10»- محص، [التمحيص] عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَحْمَسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَهَّدُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِأَنْوَاعِ الْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَهَّدُ أَهْلَ الْبَيْتِ سَيِّدُهُمْ بِطُرَفِ الطَّعَامِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ عَظَمَتِي وَ بَهَائِي إِنِّي لَأَحْمِي وَلِيِّي أَنْ أُعْطِيَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا شَيْئاً يَشْغَلُهُ عَنْ ذِكْرِي حَتَّى يَدْعُوَنِي فَأَسْمَعَ صَوْتَهُ وَ إِنِّی لَأُعْطِي الْكَافِرَ مُنْيَتَهُ حَتَّى لَا يَدْعُوَنِي فَأَسْمَعَ صَوْتَهُ بُغْضاً لَهُ.

«11»- محص، [التمحيص] عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ بَعْضِ وُلْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً غَتَّهُ بِالْبَلَاءِ غَتّاً وَ ثَجَّهُ بِهِ ثَجّاً٢

فَإِذَا دَعَاهُ قَالَ لَبَّيْكَ عَبْدِي لَبَّيْكَ لَئِنْ عَجَّلْتُ مَا سَأَلْتَ إِنِّي عَلَى ذَلِكَ لَقَادِرٌ وَ لَئِنْ أَخَّرْتُ فَمَا ذَخَرْتُ لَكَ عَبْدِي عِنْدِي خَيْرٌ لَكَ.

«12»- محص، [التمحيص] عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِنَّ الرَّبَّ لَيَلِي حِسَابَ الْمُؤْمِنِ فَيَقُولُ تَعْرِفُ هَذَا الْحِسَابَ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ دَعَوْتَنِي فِي لَيْلَةِ كَذَا وَ كَذَا فِي كَذَا وَ كَذَا فَذَخَرْتُهَا لَكَ قَالَ فَمِمَّا يَرَى مِنْ عَظَمَةِ ثَوَابِ اللَّهِ يَقُولُ يَا رَبِّ لَيْتَ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ عَجَّلْتَ لِي شَيْئاً وَ ادَّخَرْتَهُ لِي.

«13»- محص، [التمحيص] عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً ابْتَلَاهُ وَ تَعَهَّدَهُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَهَّدُ الْمَرِيضَ أَهْلُهُ بِالطُّرَفِ وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ لَهُمَا أَسْقِمَا بَدَنَهُ وَ ضَيِّقَا مَعِيشَتَهُ وَ عَوِّقَا عَلَيْهِ مَطْلَبَهُ حَتَّى يَدْعُوَنِي فَإِنِّي أُحِبُّ صَوْتَهُ فَإِذَا دَعَا قَالَ اكْتُبَا لِعَبْدِي ثَوَابَ مَا سَأَلَنِي وَ ضَاعِفَا لَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ مَا عِنْدِي خَيْرٌ لَهُ فَإِذَا أَبْغَضَ عَبْداً وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ أَصِحَّا بَدَنَهُ وَ وَسِّعَا عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ وَ سَهِّلَا لَهُ مَطْلَبَهُ وَ أَنْسِيَاهُ ذِكْرِي فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ مَا عِنْدِي شَرٌّ لَهُ.

«14»- الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 405.
(٢)2- 2. غته: اي غطه و غمره في البلاء، و ثجه: أي أمطره و أساله عليه.

:  · /bihar/90/371/