Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 89 ١٣٣

فقيل له ما فعلت قصيدتاك قال أبدلني اللّٰه بهما سورتي البقرة و آل عمران.

قالوا و من خالفنا في هذا الباب يقول إن الطريق إلى النبوة ليس إلا المعجز و زعموا أن المعجز يلتبس بالحيلة و الشعوذة و خفة اليد فلا يكون طريقا إلى النبوة فقوله باطل لأن هذا إنما كان لو لم يكن طريق إلى الفصل بين المعجز و الحيلة و هاهنا وجوه من الفصل بينه و بينها منها أن المعجز لا يدخل جنسه تحت مقدور العباد كقلب العصا حية و إحياء الموتى و غير ذلك و منها أن المعجز يكون ناقضا للعادة بخلاف الحيلة فإنه يحتاج فيه إلى التعليم و منها أن

:  · /bihar/89/133/