Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 85 ٣٩

يستفاد منها أن الذي يقدح في العدالة فعل الكبيرة التي أوعد اللّٰه عليها النار و أنه يكفي في الحكم بها أن يظهر من حال المكلف كونه ساترا لعيوبه ملازما لجماعة المسلمين بل الظاهر من آخر الخبر الاكتفاء بلزوم جماعتهم.

و سيأتي تمام القول فيه في أبواب الشهادات ١

إن شاء اللّٰه تعالى و قد مضی تحقيق الكبائر و العدالة و غير ذلك في أبواب المناهي ٢

و أبواب الإيمان و الكفر٣.

ثم اعلم أن أكثر الأخبار الواردة في اشتراط العدالة إنما هي في الشهادة و لم يرد هذا اللفظ في باب الجماعة و الأخبار الواردة فيها منها هذا الخبر٤ و هو مع ضعفه إنما يدل على عدم التجاهر بالفسق.

وَ مِنْهَا٥

مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنَّ مَوَالِيَكَ قَدِ اخْتَلَفُوا فَأُصَلِّي خَلْفَهُمْ جَمِيعاً فَقَالَ لَا تُصَلِّ إِلَّا خَلْفَ مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ وَ أَمَانَتِهِ.

و هو مع عدم صحته إنما يدل على المنع من الصلاة خلف من يكون فاسد

(١)1- 1. راجع ج 104 ص 314- 320.
(٢)2- 2. راجع ج 79 ص 2- 16.
(٣)3- 3. راجع ج 70 ص 1- 4، و لكن هذه الأبواب الثلاثة غير مبيضة بيد المؤلّف العلامة، و لا يوجد فيها بحث كامل.
(٤)4- 4. يعني خبر الخصال الذي تقدم ص 23.
(٥)5- 5. التهذيب ج 1 ص 329 ط حجر.

:  · /bihar/85/39/