Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 84 ٣٥٠

و الطرد الإبعاد من الذنوب متعلق بقوله هاربا أم كيف تخيب يقال خاب الرجل خيبة إذا لم ينل ما طلب و خيبته تخييبا مسترشدا أي طالبا للرشاد و هو ضد الغي و قصدته و قصدت إليه بمعنى و الجناب الفناء و الرحل و الناحية صاقبا يقال صقبت داره بالكسر أي قربت و في بعض النسخ راغبا و في بعضها ساغبا أي جائعا و الورود أصله قصد الماء ثم استعمل في غيره قال تعالى وَ لَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ ١ كلا أي لا طرد و لا تخييب و لا رد و حياضك الواو للحال مترعة قال الجوهري حوض ترع بالتحريك و كوز ترع أي ممتلئ و قد ترع الإناء بالكسر يترع ترعا أي امتلأ و أترعته أنا و جفنة مترعة.

في ضنك المحول في زمان ضيق حاصل من الجدوب قال الجوهري الضنك الضيق و قال المحل الجدب و هو انقطاع المطر و يبس الأرض من الكلإ و يقال أرض محل و أرض محول كما قالوا جدبة و أرض جدوب يريدون بالواحد الجمع للطلب أي

لطلب السائلين و الوغول أي الدخول قال الجوهري وغل الرجل يغل وغولا أي دخل على القوم في شرابهم فشرب معهم من غير أن يدعى إليه.

و أنت غاية المسئول أي نهاية الأمنية أو المسئولين فإنهم إذا يئسوا من غيرك يلجئون إليك و بعدك ليس مسئول ينتهی إليه و في بعض النسخ السئول على فعول و هو ما يسأله الإنسان و في بعضها بصيغة المفرد.

هذه أزمة نفسي أي سلمتها إليك فخذها فكأنه يقول أحد كيف آخذها و هي شاردة فيقول عقلتها بعقال مشيتك لا يمكنها الامتناع من حكمك فالضمير في عقلتها راجع إلى النفس و يحتمل أن يكون العقل بمعنى الشد فالضمير راجع إلى الأزمة قال الجوهري قال الأصمعي عقلت البعير أعقله عقلا و هو أن تثنی وظيفه مع ذراعه فتشدهما جميعا في وسط الذراع و ذلك الحبل هو العقال.

و الأعباء جمع العب ء بالكسر و هو الحمل و الثقيل من أي شي ء كان و الدروء

(١)1- 1. القصص: 23.

:  · /bihar/84/350/