Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 82 ٢٥١

عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ ١ قال الطبرسي رحمه اللّٰه ٢ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أي من أموال الكفار أهل القرى فَلِلَّهِ يأمركم فيه بما أحب وَ لِلرَّسُولِ بتمليك اللّٰه إياه وَ لِذِي الْقُرْبى يعنی أهل بيت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و قرابته و هم بنو هاشم وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ منهم كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً الدولة اسم للشی ء الذي يتداوله القوم بينهم يكون لهذا مرة و لهذا مرة أي لئلا يكون الفی ء متداولا بين الرؤساء منكم يعمل فيه كما كان يعمل في الجاهلية.

قال ابن جني منهم من لا يفصل بين الدولة و الدولة و منهم من يفصل بينهما فقال الدولة بالفتح للملك و بالضم للملك.

و قال الجوهري المشورة الشورى و كذلك المشورة بضم الشين و عدنا ميراثا أي عاد حقنا و خلافتنا ميراثا أو عادت أنفسنا ميراثا يملكوننا و يتصرفون فينا و يحبسوننا و يظلموننا خليفة منهم بعد خليفة و باغ بعد باغ بعد الاختيار للأمة أي بعد ما اختارنا اللّٰه للأمة أو بعد اختيارهم للأمة غيرنا.

و في الصحاح المعازف الملاهي و العازف اللاعب بها و المغنی و قال الأرملة المرأة التي لا زوج لها في أبشار المؤمنين أي أبدانهم و دماؤهم و فروجهم أهل الذمة حقيقة أو الذين هم كفار و إنما حكم بإسلامهم في زمان الهدنة فهم بمنزلة أهل الذمة.

و قال الجوهري الذياد الطرد تقول ذدته عن كذا و ذدت الإبل سقتها و طردتها و رجل ذائد و ذواد أي حامي الحقيقة دفاع و المسغبة المجاعة و قال الفيروزآبادي هو بدار مضيعة كمعيشة و مهلكة أي بدار ضياع.

قوله عليه السلام و حلفاء كآبة أي صاروا ملازمين للكآبة و الذل فكأنهم صاروا

(١)1- 1. الحشر ص 7.
(٢)2- 2. مجمع البيان ج 9 ص 261.

:  · /bihar/82/251/