Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 81 ١٩٢

و هذه الكلمة محتملة بحسب اللفظ للدعاء و الثناء و في رواية المفضل ١

عن الصادق عليه السلام تصريح بكونها دعاء فإنه قال قلت له جعلت فداك علمني دعاء جامعا فقال لي احمد اللّٰه فإنه لا يبقى أحد يصلی إلا دعا لك يقول سمع اللّٰه لمن حمده و يدل على أن قول سمع اللّٰه لمن حمده بعد إتمام القيام و قال الشهيد الثاني رحمه اللّٰه و ذكر بعض أصحابنا أنه يقول سمع اللّٰه لمن حمده في حال ارتفاعه و باقي الأذكار بعده و الرواية تدفعه.

ثم كبر و هو قائم يدل على أنه يستحب أن يكون تمام هذا التكبير في حال القيام و قال في الذكری و لو كبر في هويه جاز و ترك الأفضل قيل و لا يستحب مده ليطابق الهوى لما ورد أن التكبير جزم و قال ابن أبي عقيل يبدأ بالتكبير قائما و يكون انقضاء التكبير مع مستقره ساجدا و خير الشيخ في الخلاف بين هذا و بين التكبير قائما

وَ فِي الْكَافِي ٢

بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ إِذَا أَهْوَى سَاجِداً انْكَبَّ وَ هُوَ يُكَبِّرُ.

انتهى و الأول أفضل لكونه أكثر رواية و إن كان التخيير قويا و يمكن حمل خبر السجاد عليه السلام على النافلة.

بين ركبتيه في الكافي بين يدي ركبتيه أي قدامهما و قريبا منهما و في الفقيه و وضع يديه على الأرض قبل ركبتيه فقال و فيه و في الكافي و أنامل إبهامي الرجلين و الأنف و في التهذيب و الكافي بعد ذلك و قال سبعة منها فرض يسجد عليها و هي التي ذكرها اللّٰه في كتابه فقال وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً٣ و هي الجبهة و الكفان و الركبتان و الإبهامان و وضع الأنف على الأرض سنة ثم رفع رأسه إلى آخر الخبر.

(١)1- 1. الكافي ج 2 ص 503.
(٢)2- 2. الكافي ج 3 ص 336.
(٣)3- 3. الجن: 18.

:  · /bihar/81/192/