Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 79 ٢٠١

أي لن تكسد و لن تفسد و لن تهلك.

وَ الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ ١ أي قبلوا ما أمروا به و في تفسير علي بن إبراهيم ٢ في إقامة الإمام و يدل على أن الصلاة من عمدة المأمورات و أشرفها و علی ما في التفسير يومي إلى اشتراط قبول الصلاة و سائر الأعمال بالولاية.

قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ٣ يعني الصلاة الواجبة كما سيأتي من نهج البلاغة و يدل علی مخاطبة الكفار بالفروع و قد مر تأويلها بمتابعة أئمة الدين و بالصلاة عليهم.

فَلا صَدَّقَ ٤ أي بما يجب أن يصدق به أو لم يتصدق بشي ء وَ لا صَلَّى أي لم يصل لله.

أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى- عَبْداً إِذا صَلَّى ٥ ما ذا يكون جزاؤه و ما يكون حاله

و في تفسير علي بن إبراهيم ٦

قال: كان الوليد بن المغيرة ينهى الناس عن الصلاة و أن يطاع اللّٰه و رسوله فقال أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى.

و في مجمع البيان ٧

جاء في الحديث: أن أبا جهل قال هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قالوا نعم قال فبالذي يحلف به لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته فقيل ها هو ذلك يصلي فانطلق ليطأ على رقبته فرأى معجزة و نكص على عقبيه و تركه فأنزل اللّٰه هذه الآية.

و قد مرت الأخبار في ذلك.

(١)1- 1. الشورى: 38.
(٢)2- 2. تفسير القمّيّ ص 604.
(٣)3- 3. المدّثّر: 43.
(٤)4- 4. القيامة: 31.
(٥)5- 5. العلق: 10.
(٦)6- 6. تفسير القمّيّ: 731.
(٧)7- 7. مجمع البيان ج 10 ص 515.

:  · /bihar/79/201/