Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 78 ١٣٢

في تسمية مثل ذلك مرضا عرفا فذهب المحقق و العلامة إلى أنه غير مبيح للتيمم و بعض المتأخرين على إيجابه له و لعله أقوى فإنه أشد من الشين ١ و قد أطبقوا على إيجابه التيمم أَوْ عَلى سَفَرٍ أي متلبسين به ٢ إذ الغالب عدم وجود الماء في أكثر الصحاري أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ هو كناية عن الحدث إذ الغائط المكان المنخفض من الأرض و كانوا يقصدونه للحدث لتغيب فيه أشخاصهم عن الرائين

(١)1- 1. يعنی شين الجلد و تشويه خلقة الأصابع باصابة البرد أو الكزة.
(٢)2- 2. يستظهر من لفظ« على» أن المراد به من كان علی جناح السفر سواء كان علی ظهر مركوبه أو طريقه يضرب و يسعی مع القافلة، أو كان في المنزل لكن القافلة( كالقطار) مستعجلة للركوب، فلا يمكنه استعمال الماء لغسل الجنابة، و الحال هذه و ينطبق على هذا المعنی قوله تعالی« إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ» حيث عبر عن ذلك بالعبور في السبيل، فالتلبس بالمسير هو الذي يجوّز التيمم للجنب.

:  · /bihar/78/132/