Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 77 ١٨٢

لا يقدر القادرون قدرها أي لا يطيق المقدرون تقديرها أو لا يعظمونها حق تعظيمها على وزان قوله تعالى وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ١ أي ما عظموا اللّٰه حق تعظيمه و يظهر من بعض الأخبار تكرير قوله لا يقدر القادرون قدرها أيضا ثلاثا.

«30»- مِشْكَاةُ الْأَنْوَارِ، نَقْلًا مِنَ الْمَحَاسِنِ عَنِ الْبَاقِرِ عليه السلام قَالَ: مَنْ تَخَلَّى عَلَى قَبْرٍ أَوْ بَالَ قَائِماً أَوْ بَالَ فِي مَاءٍ قَائِماً أَوْ مَشَى فِي حِذَاءٍ وَاحِدٍ أَوْ شَرِبَ قَائِماً أَوْ خَلَا فِي بَيْتٍ وَاحِداً أَوْ بَاتَ عَلَى غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَیْ ءٌ مِنَ الشَّيْطَانِ لَمْ يَدَعْهُ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَ أَسْرَعُ مَا يَكُونُ الشَّيْطَانُ إِلَى الْإِنْسَانِ وَ هُوَ عَلَی بَعْضِ هَذِهِ الْحَالاتِ ٢.

وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: تَرْكُ الْكَلَامِ فِي الْخَلَاءِ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ ٣.

«31»- تَفْسِيرُ النُّعْمَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ ٤ مَعْنَاهُ لَا يَنْظُرُ أَحَدُكُمْ إِلَى فَرْجِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ أَوْ يُمَكِّنُهُ مِنَ النَّظَرِ إِلَى فَرْجِهِ ثُمَّ قَالَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَ أَيْ مِمَّا يُلْحِقُهُنَّ مِنَ النَّظَرِ كَمَا جَاءَ فِي حِفْظِ الْفُرُوجِ فَالنَّظَرُ سَبَبُ إِيقَاعِ الْفِعْلِ مِنَ الزِّنَا وَ غَيْرِهِ ٥.

«32»- الْمُقْنِعُ،: سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام مَا حَدُّ الْغَائِطِ فَقَالَ لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا وَ لَا تَسْتَقْبِلِ الرِّيحَ وَ لَا تَسْتَدْبِرْهَا٦.

«33»- مَجَالِسُ الشَّيْخِ ٧، وَ الْمَكَارِمُ، فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله لِأَبِی ذَرٍّ

(١)1- 1. الأنعام: 91.
(٢)2- 2. مشكاة الأنوار ص 318.
(٣)3- 3. مشكاة الأنوار ص 129 في حديث.
(٤)4- 4. النور 30 و 31.
(٥)5- 5. تفسير النعمانيّ المطبوع في البحار ج 93 ص 51، و تراه في الكتاب المعروف بالمحكم و المتشابه ص 64.
(٦)6- 6. المقنع: 3.
(٧)7- 7. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 147.

:  · /bihar/77/182/