فَتَجْلُو الْعَمَى عَنَّا فَيُصْبِحُ مُسْفِراً***لَنَا الْحَقُّ مِنْ بَعْدِ الرَّخَا مُسْفِرَ اللِّوَا
وَ تَجْلُو بِنُورِ اللَّهِ عَنَّا وَ وَحْيِهِ***عَمَى الشِّرْكِ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ وَ الْعَمَى
تَطَاوَلَ لَيْلِى أَنَّنِي لَا أَرَى لَهُ***شَبِيهاً وَ لَمْ يُدْرِكْ لَهُ الْخَلْقُ مُنْتَهَى
وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلصَّلَاةِ يَهِيجُهُ***بِلَالٌ وَ يَدْعُو بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا
يُذَكِّرُنِي رُؤْيَا الرَّسُولِ بِدَعْوَةٍ***يُنَوِّهُ فِيهَا بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا
فَوَلَّى أَبَا بَكْرٍ إِمَامَ صَلَاتِنَا***وَ كَانَ الرِّضَا مِنَّا لَهُ حِينَ يُجْتَبَى
أَبَى الصَّبْرُ إِلَّا أَنْ يَقُومَ مَقَامَهُ***وَ خَافَ بِأَنْ يَقْلِبَ الصَّبْرَ وَ الْعَنَا١
وَ قَوْلُهُ عليه السلام يَرْثِيهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٢:
أَلَا طَرَقَ النَّاعِي بِلَيْلٍ فَرَاعَنِي***وَ أَرَّقَنِی لَمَّا اسْتَهَلَّ مُنَادِياً
فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا رَأَيْتُ الَّذِي أَتَى***أَ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ كُنْتَ نَاعِياً
فَحُقِّقَ مَا أَشْفَقْتُ مِنْهُ وَ لَمْ يُبَلْ***وَ كَانَ خَلِيلِي عِزَّنَا وَ جُمَالِياً
فَوَ اللَّهِ مَا أَنْسَاكَ أَحْمَدُ مَا مَشَتْ***بِيَ الْعِيسُ فِي أَرْضٍ تَجَاوَزْنَ وَادِياً
وَ كُنْتُ مَتَى أَهْبِطُ مِنَ الْأَرْضِ تَلْعَةً***أَرَى أَثَراً مِنْهُ جَدِيداً وَ عَافِياً
شَدِيدٌ جَرِيُّ الصَّدْرِ نَهْدٌ مُصَدَّرٌ***هُوَ الْمَوْتُ مَعْذُورٌ عَلَيْهِ وَ عَادِياً
وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ عليه السلام قَوْلُهُ وَ قِيلَ هُمَا لِغَيْرِهِ:
زَعَمَ الْمُنَجِّمُ وَ الطَّبِيبُ كِلَاهُمَا***أَنْ لَا مَعَادَ فَقُلْتُ ذَاكَ إِلَيْكُمَا
إِنْ صَحَّ قَوْلُكُمَا فَلَسْتُ بِخَاسِرٍ***أَوْ صَحَّ قَوْلِي فَالْوَبَالُ عَلَيْكُمَ
وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ عليه السلام قَوْلُهُ:
وَ لِي فَرَسٌ لِلْخَيْرِ بِالْخَيْرِ مُلْجَمٌ***وَ لِي فَرَسٌ لِلشَّرِّ بِالشَّرِّ مُسْرَجٌ
فَمَنْ رَامَ تَقْوِيمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ***وَ مَنْ رَامَ تَعْوِيجِي فَإِنِّی مُعَوَّجٌ
وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ عليه السلام قَوْلُهُ:
وَ لَوْ أَنِّي أُطِعْتُ حَمَلْتُ قَوْمِي***عَلَى رُكْنِ الْيَمَامَةِ وَ الشَّامِ
:
· /bihar/75/87/