Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٨٧

فَتَجْلُو الْعَمَى عَنَّا فَيُصْبِحُ مُسْفِراً***لَنَا الْحَقُّ مِنْ بَعْدِ الرَّخَا مُسْفِرَ اللِّوَا

وَ تَجْلُو بِنُورِ اللَّهِ عَنَّا وَ وَحْيِهِ***عَمَى الشِّرْكِ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ وَ الْعَمَى

تَطَاوَلَ لَيْلِى أَنَّنِي لَا أَرَى لَهُ***شَبِيهاً وَ لَمْ يُدْرِكْ لَهُ الْخَلْقُ مُنْتَهَى

وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ لِلصَّلَاةِ يَهِيجُهُ***بِلَالٌ وَ يَدْعُو بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا

يُذَكِّرُنِي رُؤْيَا الرَّسُولِ بِدَعْوَةٍ***يُنَوِّهُ فِيهَا بِاسْمِهِ كُلُّ مَنْ دَعَا

فَوَلَّى أَبَا بَكْرٍ إِمَامَ صَلَاتِنَا***وَ كَانَ الرِّضَا مِنَّا لَهُ حِينَ يُجْتَبَى

أَبَى الصَّبْرُ إِلَّا أَنْ يَقُومَ مَقَامَهُ***وَ خَافَ بِأَنْ يَقْلِبَ الصَّبْرَ وَ الْعَنَا١

وَ قَوْلُهُ عليه السلام يَرْثِيهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٢:

أَلَا طَرَقَ النَّاعِي بِلَيْلٍ فَرَاعَنِي***وَ أَرَّقَنِی لَمَّا اسْتَهَلَّ مُنَادِياً

فَقُلْتُ لَهُ لَمَّا رَأَيْتُ الَّذِي أَتَى***أَ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ كُنْتَ نَاعِياً

فَحُقِّقَ مَا أَشْفَقْتُ مِنْهُ وَ لَمْ يُبَلْ***وَ كَانَ خَلِيلِي عِزَّنَا وَ جُمَالِياً

فَوَ اللَّهِ مَا أَنْسَاكَ أَحْمَدُ مَا مَشَتْ***بِيَ الْعِيسُ فِي أَرْضٍ تَجَاوَزْنَ وَادِياً

وَ كُنْتُ مَتَى أَهْبِطُ مِنَ الْأَرْضِ تَلْعَةً***أَرَى أَثَراً مِنْهُ جَدِيداً وَ عَافِياً

شَدِيدٌ جَرِيُّ الصَّدْرِ نَهْدٌ مُصَدَّرٌ***هُوَ الْمَوْتُ مَعْذُورٌ عَلَيْهِ وَ عَادِياً

وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ عليه السلام قَوْلُهُ وَ قِيلَ هُمَا لِغَيْرِهِ:

زَعَمَ الْمُنَجِّمُ وَ الطَّبِيبُ كِلَاهُمَا***أَنْ لَا مَعَادَ فَقُلْتُ ذَاكَ إِلَيْكُمَا

إِنْ صَحَّ قَوْلُكُمَا فَلَسْتُ بِخَاسِرٍ***أَوْ صَحَّ قَوْلِي فَالْوَبَالُ عَلَيْكُمَ

وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ عليه السلام قَوْلُهُ:

وَ لِي فَرَسٌ لِلْخَيْرِ بِالْخَيْرِ مُلْجَمٌ***وَ لِي فَرَسٌ لِلشَّرِّ بِالشَّرِّ مُسْرَجٌ

فَمَنْ رَامَ تَقْوِيمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ***وَ مَنْ رَامَ تَعْوِيجِي فَإِنِّی مُعَوَّجٌ

وَ مِمَّا نُقِلَ عَنْهُ عليه السلام قَوْلُهُ:

وَ لَوْ أَنِّي أُطِعْتُ حَمَلْتُ قَوْمِي***عَلَى رُكْنِ الْيَمَامَةِ وَ الشَّامِ

(١)1- 1. كذا، و ما أدری من أي كتاب نقلها هنا من نقلها مع لحن الألفاظ و تكرارها و ما دس فيها من زيادة بعض الأبيات.
(٢)2- 2. مطالب السئول ص 62.

:  · /bihar/75/87/