Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٥٦

«111»- وَ قَالَ عليه السلام: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ بِي حَاجَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ شِرَارِ خَلْقِكَ وَ مَا جَعَلْتَ بِي مِنْ حَاجَةٍ فَاجْعَلْهَا إِلَى أَحْسَنِهِمْ وَجْهاً وَ أَسْخَاهُمْ بِهَا نَفْساً وَ أَطْلَقِهِمْ بِهَا لِسَاناً وَ أَقَلِّهِمْ عَلَیَّ بِهَا مَنّاً.

«112»- وَ قَالَ عليه السلام: طُوبَى لِمَنْ يَأْلَفُ النَّاسَ وَ يَأْلَفُونَهُ عَلَی طَاعَةِ اللَّهِ.

«113»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ مِنْ حَقِيقَةِ الْإِيمَانِ أَنْ يُؤْثِرَ الْعَبْدُ الصِّدْقَ حَتَّى نَفَرَ عَنِ الْكَذِبِ حَيْثُ يَنْفَعُ وَ لَا يعد [يَعْدُوَ] الْمَرْءُ بِمَقَالَتِهِ عِلْمَهُ.

«114»- وَ قَالَ عليه السلام: أَدُّوا الْأَمَانَةَ وَ لَوْ إِلَي قَاتِلِ وُلْدِ الْأَنْبِيَاءِ١.

«115»- وَ قَالَ عليه السلام: التَّقْوَى سِنْخُ الْإِيمَانِ.

«116»- وَ قَالَ عليه السلام: أَلَا إِنَّ الذُّلَّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَقْرَبُ إِلَى الْعِزِّ مِنَ التَّعَاوُنِ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ.

«117»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمَالُ وَ الْبَنُونَ حَرْثُ الدُّنْيَا وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ حَرْثُ الْآخِرَةِ وَ قَدْ جَمَعَهَا اللَّهُ لِأَقْوَامٍ.

«118»- وَ قَالَ عليه السلام: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ فِي صَحِيفَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ أَصْبَحَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ إِلَى مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ إِلَى عَدُوِّهِ وَ مَنْ تَوَاضَعَ لِغَنِيٍّ طَلَباً لِمَا عِنْدَهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ ٢

وَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ يَتَّخِذُ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ قَالَ فِي الصَّحِيفَةِ الْأُخْرَى مَنْ لَمْ يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ وَ مَنْ يَسْتَأْثِرْ مِنَ الْأَمْوَالِ يَهْلِكْ ٣

وَ الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.

«119»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِنْسَانُ لُبُّهُ لِسَانُهُ وَ عَقْلُهُ دِينُهُ وَ مُرُوَّتُهُ حَيْثُ يَجْعَلُ

(١)1- 1. في كنز الفوائد« الى قاتل الأنبياء».
(٢)2- 2. لان الخضوع لغير اللّٰه أداء عمل لغيره و استعظام المال ضعف في اليقين فلم يبق الا الإقرار باللسان.
(٣)3- 3. استأثر بالمال: اختص نفسه به و اختاره.

:  · /bihar/75/56/