وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ.
«101»- وَ سُئِلَ أَيُّ شَيْ ءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ أَحْسَنُ فَقَالَ عليه السلام الْكَلَامُ فَقِيلَ أَيُّ شَيْ ءٍ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ أَقْبَحُ قَالَ الْكَلَامُ ثُمَّ قَالَ بِالْكَلَامِ ابْيَضَّتِ الْوُجُوهُ وَ بِالْكَلَامِ اسْوَدَّتِ الْوُجُوهُ.
«102»- وَ قَالَ عليه السلام: قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ.
«103»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا حَضَرَتْ بَلِيَّةٌ فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ وَ إِذَا نَزَلَتْ نَازِلَةٌ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ وَ اعْلَمُوا أَنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ وَ الْحَرِبَ مَنْ سُلِبَ دِينَهُ ١
أَلَا وَ إِنَّهُ لَا فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ وَ لَا غِنَی بَعْدَ النَّارِ.
«104»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ هَزْلَهُ وَ جِدَّهُ ٢.
«105»- وَ قَالَ عليه السلام: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْمُسْلِمِ أَنْ يَجْتَنِبَ مُؤَاخَاةَ الْكَذَّابِ إِنَّهُ يَكْذِبُ حَتَّى يَجِي ءَ بِالصِّدْقِ فَمَا يُصَدَّقُ.
«106»- وَ قَالَ عليه السلام: أَعْظَمُ الْخَطَايَا اقْتِطَاعُ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍ ٣.
«107»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ خَافَ الْقِصَاصَ كَفَّ عَنْ ظُلْمِ النَّاسِ.
«108»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا رَأَيْتُ ظَالِماً أَشْبَهَ بِمَظْلُومٍ مِنَ الْحَاسِدِ.
«109»- وَ قَالَ عليه السلام: الْعَامِلُ بِالظُّلْمِ وَ الْمُعِينُ عَلَيْهِ وَ الرَّاضِي بِهِ شُرَكَاءُ ثَلَاثَةٌ.
«110»- وَ قَالَ عليه السلام: الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ وَ أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ الصَّبْرُ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَ الذِّكْرُ ذِكْرَانِ ذِكْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ اللَّهِ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ فَيَكُونُ ذَلِكَ حَاجِزاً.
:
· /bihar/75/55/