نَفْسَهُ وَ الرِّزْقُ مَقْسُومٌ وَ الْأَيَّامُ دُوَلٌ وَ النَّاسُ إِلَی آدَمَ شَرَعٌ سَوَاءٌ١.
«120»- وَ قَالَ عليه السلام لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ رُوَيْدَكَ لَا تَشْهَرْ٢
وَ أَخْفِ شَخْصَكَ لَا تُذْكَرْ تَعَلَّمْ تَعْلَمْ وَ اصْمُتْ تَسْلَمْ- لَا عَلَيْكَ إِذَا عَرَّفَكَ دِينَهُ- لَا تَعْرِفُ النَّاسَ وَ لَا يَعْرِفُونَكَ.
«121»- وَ قَالَ عليه السلام: لَيْسَ الْحَكِيمُ مَنْ لَمْ يُدَارِ مَنْ لَا يَجِدُ بُدّاً مِنْ مُدَارَاتِهِ.
«122»- وَ قَالَ عليه السلام: أَرْبَعٌ لَوْ ضَرَبْتُمْ فِيهِنَّ أَكْبَادَ الْإِبِلِ ٣
لَكَانَ ذَلِكَ يَسِيراً- لَا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ إِلَّا رَبَّهُ وَ لَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَهُ وَ لَا يَسْتَحِي أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ إِذَا هُوَ لَمْ يَعْلَمْ وَ لَا يَسْتَكْبِرُ أَنْ يَتَعَلَّمَ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ.
«123»- وَ كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَمَّا بَعْدُ فَاطْلُبْ مَا يَعْنِيكَ وَ اتْرُكْ مَا لَا يَعْنِيكَ فَإِنَّ فِي تَرْكِ مَا لَا يَعْنِيكَ دَرَكَ مَا يَعْنِيكَ وَ إِنَّمَا تَقْدَمُ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ لَا عَلَى مَا خَلَّفْتَ وَ ابْنِ مَا تَلْقَاهُ غَداً عَلَى مَا تَلْقَاهُ السَّلَامُ.
«124»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ أَحْسَنَ مَا يَأْلَفُ بِهِ النَّاسُ قُلُوبَ أَوِدَّائِهِمْ وَ نَفَوْا بِهِ الضِّغْنَ عَنْ قُلُوبِ أَعْدَائِهِمْ حُسْنُ الْبِشْرِ عِنْدَ لِقَائِهِمْ وَ التَّفَقُّدُ فِي غَيْبَتِهِمْ وَ الْبَشَاشَةُ بِهِمْ عِنْدَ حُضُورِهِمْ.
«125»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.
«126»- وَ قَالَ عليه السلام: يَا رَبِّ مَا أَشْقَى جِدَّ مَنْ لَمْ يَعْظُمْ فِي عَيْنِهِ وَ قَلْبِهِ مَا رَأَی مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ فِي جَنْبِ مَا لَمْ تَرَ عَيْنُهُ وَ قَلْبُهُ مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ أَشْقَی مِنْهُ مَنْ لَمْ يَصْغَرْ فِي عَيْنِهِ وَ قَلْبِهِ مَا رَأَی وَ مَا لَمْ يَرَ مِنْ مُلْكِكَ وَ سُلْطَانِكَ فِي جَنْبِ عَظَمَتِكَ وَ جَلَالِكَ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
«127»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّمَا الدُّنْيَا فَنَاءٌ وَ عَنَاءٌ وَ غِيَرٌ وَ عِبَرٌ فَمِنْ فَنَائِهَا أَنَّكَ
:
· /bihar/75/57/