وَ قَالَ عليه السلام: اذْكُرْ مَصْرَعَكَ بَيْنَ يَدَيْ أَهْلِكَ وَ لَا طَبِيبَ يَمْنَعُكَ وَ لَا حَبِيبَ يَنْفَعُكَ.
وَ قَالَ عليه السلام: اذْكُرْ حَسَرَاتِ التَّفْرِيطِ بِأَخْذِ تَقْدِيمِ الْحَزْمِ.
وَ قَالَ عليه السلام: الْغَضَبُ عَلَى مَنْ تَمْلِكُ لُؤْمٌ.
وَ قَالَ عليه السلام: الْحِكْمَةُ لَا تَنْجَعُ فِي الطِّبَاعِ الْفَاسِدَةِ.
وَ قَالَ عليه السلام: خَيْرٌ مِنَ الْخَيْرِ فَاعِلُهُ وَ أَجْمَلُ مِنَ الْجَمِيلِ قَائِلُهُ وَ أَرْجَحُ مِنَ الْعِلْمِ حَامِلُهُ وَ شَرٌّ مِنَ الشَّرِّ جَالِبُهُ وَ أَهْوَلُ مِنَ الْهَوْلِ رَاكِبُهُ.
وَ قَالَ عليه السلام: إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ يَبِينُ فِيكَ وَ لَا يَعْمَلُ فِي عَدُوِّكَ.
وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا كَانَ زَمَانٌ الْعَدْلُ فِيهِ أَغْلَبُ مِنَ الْجَوْرِ فَحَرَامٌ أَنْ يَظُنَّ بِأَحَدٍ سُوءاً حَتَّى يَعْلَمَ ذَلِكَ مِنْهُ وَ إِذَا كَانَ زَمَانٌ الْجَوْرُ أَغْلَبُ فِيهِ مِنَ الْعَدْلِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَظُنَّ بِأَحَدٍ خَيْراً مَا لَمْ يَعْلَمْ ذَلِكَ مِنْهُ.
وَ قَالَ عليه السلام لِلْمُتَوَكِّلِ فِي جَوَابِ كَلَامٍ دَارَ بَيْنَهُمَا- لَا تَطْلُبِ الصَّفَا مِمَّنْ كَدَرْتَ عَلَيْهِ وَ لَا الْوَفَاءَ لِمَنْ غَدَرْتَ وَ لَا النُّصْحَ مِمَّنْ صَرَفْتَ سُوءَ ظَنِّكَ إِلَيْهِ فَإِنَّمَا قَلْبُ غَيْرِكَ كَقَلْبِكَ لَهُ وَ قَالَ لَهُ وَ قَدْ سَأَلَهُ عَنِ الْعَبَّاسِ ١ مَا تَقُولُ بَنُو أَبِيكَ فِيهِ فَقَالَ مَا يَقُولُونَ فِي رَجُلٍ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى الْخَلْقِ وَ فَرَضَ طَاعَةَ الْعَبَّاسِ عَلَيْهِ.
وَ قَالَ عليه السلام: الْقَوُا النِّعَمَ بِحُسْنِ مُجَاوَرَتِهَا وَ الْتَمِسُوا الزِّيَادَةَ فِيهَا بِالشُّكْرِ عَلَيْهَا وَ اعْلَمُوا أَنَّ النَّفْسَ أَقْبَلُ شَیْ ءٍ لِمَا أُعْطِيَتْ وَ أَمْنَعُ شَیْ ءٍ لِمَا مُنِعَتْ.
باب 29 مواعظ أبى محمد العسكري عليه السلام و كتبه إلی أصحابه
«1»- ف ٢،[تحف العقول] قَالَ عليه السلام: لَا تُمَارِ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ وَ لَا تُمَازِحْ فَيُجْتَرَأَ عَلَيْكَ.
:
· /bihar/75/370/