Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٣٦٩

وَ قَالَ عليه السلام لِشَخْصٍ وَ قَدْ أَكْثَرَ مِنْ إِفْرَاطِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ أَقْبِلْ عَلَى مَا شَأْنُكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَلَقِ يَهْجُمُ عَلَی الظِّنَّةِ وَ إِذَا حَلَلْتَ مِنْ أَخِيكَ فِي مَحَلِّ الثِّقَةِ فَاعْدِلْ عَنِ الْمَلَقِ إِلَى حُسْنِ النِّيَّةِ الْمُصِيبَةُ لِلصَّابِرِ وَاحِدَةٌ وَ لِلْجَازِعِ اثْنَتَانِ الْعُقُوقُ ثُكْلُ مَنْ لَمْ يَثْكَلْ الْحَسَدُ مَاحِي الْحَسَنَاتِ وَ الدَّهْرُ جَالِبُ الْمَقْتِ وَ الْعُجْبُ صَارِفٌ عَنْ طَلَبِ الْعِلْمِ دَاعٍ إِلَى الغَمْطِ١ وَ الْجَهْلِ وَ الْبُخْلُ أَذَمُّ الْأَخْلَاقِ وَ الطَّمَعُ سَجِيَّةُ سَيِّئَةٌ وَ الْهَزْءُ فُكَاهَةُ السُّفَهَاءِ وَ صِنَاعَةُ الْجُهَّالِ وَ الْعُقُوقُ يُعْقِبُ الْقِلَّةَ وَ تُؤَدِّی إِلَى الذِّلَّةِ.

«4»- أَعْلَامُ الدِّينِ ٢، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الثَّالِثُ عليه السلام: مَنْ رَضِيَ عَنْ نَفْسِهِ كَثُرَ السَّاخِطُونَ عَلَيْهِ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمَقَادِيرُ تُرِيكَ مَا لَمْ يَخْطُرْ بِبَالِكَ.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ أَقْبَلَ مَعَ ... وَلِيَ مَعَ انْقِضَائِهِ ٣.

وَ قَالَ عليه السلام: رَاكِبُ الْحَرُونِ أَسِيرُ نَفْسِهِ وَ الْجَاهِلُ أَسِيرُ لِسَانِهِ.

وَ قَالَ عليه السلام: النَّاسُ فِي الدُّنْيَا بِالْأَمْوَالِ وَ فِي الْآخِرَةِ بِالْأَعْمَالِ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمِرَاءُ يُفْسِدُ الصَّدَاقَةَ الْقَدِيمَةَ وَ يُحَلِّلُ الْعُقْدَةَ الْوَثِيقَةَ وَ أَقَلُّ مَا فِيهِ أَنْ تَكُونَ فِيهِ الْمُغَالَبَةُ وَ الْمُغَالَبَةُ أُسُّ أَسْبَابِ الْقَطِيعَةِ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْعِتَابُ مِفْتَاحُ الثِّقَالِ وَ الْعِتَابُ خَيْرٌ مِنَ الْحِقْدِ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمُصِيبَةُ لِلصَّابِرِ وَاحِدَةٌ وَ لِلْجَازِعِ اثْنَتَانِ.

وَ قَالَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ لِرَجُلٍ ذَمَّ إِلَيْهِ وَلَداً لَهُ فَقَالَ الْعُقُوقُ ثُكْلُ مَنْ لَمْ يَثْكَلْ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْهَزْلُ فُكَاهَةُ السُّفَهَاءِ وَ صِنَاعَةُ الْجُهَّالِ.

وَ قَالَ عليه السلام فِي بَعْضِ مَوَاعِظِهِ: السَّهَرُ أَلَذُّ لِلْمَنَامِ وَ الْجُوعُ يَزِيدُ فِي طِيبِ الطَّعَامِ يُرِيدُ بِهِ الْحَثَّ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَ صِيَامِ النَّهَارِ.

(١)1- 1. الغمط: احتقار الناس.
(٢)2- 2. مخطوط.
(٣)3- 3. فيه سقط.

:  · /bihar/75/369/