باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى اللّٰه عليه و علی ذريته
أقول: و قد جمع الجاحظ من علماء العامة مائة كلمة من مفردات كلامه عليه السلام و هي رسالة معروفة شائعة و قد جمع بعض علمائنا أيضا كلماته عليه السلام في كتاب نثر اللآلي و السيد الرضي رحمه اللّٰه قد أورد كلماته عليه السلام في مطاوي نهج البلاغة و لا سيما في أواخره و كذا في كتاب خصائص الأئمة عليهم السلام ثم جمع بعده الآمدي من أصحابنا أيضا كثيرا من ذلك في كتاب الغرر و الدرر و هو كتاب مشهور متداول.
ثم قد أوردها مع كلمات النبي و سائر الأئمة عليهم السلام جماعة أخرى من العامة و الخاصة أيضا في مؤلفاتهم و منهم الحسن بن علي بن شعبة في كتاب تحف العقول و الحسين بن محمد بن الحسن في كتاب النزهة الناظر و الشهيد في كتاب الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة و كذا الشيخ علي بن محمد الليثي الواسطي في كتاب عيون الحكم و المواعظ و خيرة المتعظ و الواعظ الذي قد سمينا بكتاب العيون و المحاسن و هو يشتمل على كثير من كلماته و كلمات باقي الأئمة ع.
و قد جمع الشيخ سعد بن عبد القاهر أيضا من علمائنا بين كلمات النبي صلى اللّٰه عليه و آله المذكور في كتاب الشهاب للقاضي القضاعي من العامة و بين كلماته عليه السلام المذكورة في النهج في كتاب مجمع البحرين و نحن قد أوردنا كل كلام له عليه السلام و له خبر في باب يناسبه في مطاوي هذا الكتاب أعني كتابنا بحار الأنوار بقدر الإمكان و الآن لنذكر شطرا صالحا من ذلك إن شاء اللّٰه تعالى.
«1»- ف ١،[تحف العقول] قَالَ عليه السلام: مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ الْبِرُّ وَ إِخْفَاءُ الْعَمَلِ وَ الصَّبْرُ عَلَی
:
· /bihar/75/36/