Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٣٧

الرَّزَايَا١

وَ كِتْمَانُ الْمَصَائِبِ.

«2»- وَ قَالَ عليه السلام: حُسْنُ الْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ وَ عُنْوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ خُلُقِهِ.

«3»- وَ قَالَ عليه السلام: الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا مَنْ لَمْ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَهُ وَ لَمْ يَشْغَلِ الْحَلَالُ شُكْرَهُ.

«4»- وَ كَتَبَ عليه السلام إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ٢ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْمَرْءَ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ بِمَا نِلْتَهُ مِنْ آخِرَتِكَ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَاتَكَ مِنْهَا وَ مَا نِلْتَهُ مِنَ الدُّنْيَا فَلَا تُكْثِرَنَّ بِهِ فَرَحاً وَ مَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلَا تَأْسَفَنَّ عَلَيْهِ حَزَناً وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ الْمَوْتِ.

«5»- وَ قَالَ عليه السلام: فِي ذَمِّ الدُّنْيَا أَوَّلُهَا عَنَاءٌ وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ٣

فِي حَلَالِهَا حِسَابٌ وَ فِي حَرَامِهَا عِقَابٌ مَنْ صَحَّ فِيهَا أَمِنَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهَا نَدِمَ مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ مَنْ سَاعَاهَا فَاتَتْهُ ٤ وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا أَتَتْهُ وَ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ وَ مَنْ نَظَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ ٥.

«6»- وَ قَالَ عليه السلام: أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَعْصِيَكَ يَوْماً مَا٦

وَ أَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا.

«7»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا غِنَى مِثْلُ الْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ.

«8»- وَ قَالَ عليه السلام: قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ.

(١)1- 1. الرزايا: جمع الرزية: المصيبة العظيمة.
(٢)2- 2. منقول في النهج بادنى اختلاف.
(٣)3- 3. العناء: النصب و التعب.
(٤)4- 4.« ساعاها» أي غالبها في السعي. و في كنز الفوائد« فاتنه».
(٥)5- 5. أي نظرها بعين الحقيقة نظر تأمل و تفكر. و في كنز الفوائد« و من نظر إليها ألهته و من تهاون بها نصرته».
(٦)6- 6. الهون: الرفق، السهل، السكينة و المراد احببه حبا مقتصدا لا افراط فيه. و أبغضه بغضا مقتصدا.

:  · /bihar/75/37/