Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٣٤١

«41»- قَالَ عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ ١: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ مَعَاشاً قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَقَالَ عليه السلام يَا عَلِيُّ مَنْ حَسَّنَ مَعَاشَ غَيْرِهِ فِي مَعَاشِهِ.

يَا عَلِيُّ مَنْ أَسْوَأُ النَّاسِ مَعَاشاً قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ لَمْ يُعِشْ غَيْرَهُ فِي مَعَاشِهِ.

يَا عَلِيُّ أَحْسِنُوا جِوَارَ النِّعَمِ فَإِنَّهَا وَحْشِيَّةٌ مَا نَأَتْ عَنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ ٢

(١)1- 1. قال صاحب تنقيح المقال- ره- لم اقف عليه بهذا العنوان في كتب الرجال و انما وقفنا فيها علی علیّ بن أبی شعيب المدائني و قال: له كتاب صغير و الظاهر كونه اماميا.
(٢)2- 2. الجوار- بالكسر- مصدر بمعنی المجاورة. و نأت عن قوم أي بعدت عنه. و المراد ان النعمة وحشية فيجب علی من أصابها و نال منها ان أراد بقاءها و دوامها ان يعامل معها معاملة الحيوان الوحشي الذي إذا هرب لم يعد.

:  · /bihar/75/341/