Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٣٢٦

فَيَرَانَا بَعْدَ الزَّهْوِ١ عَلَيْهِ مُتَوَاضِعِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ عليه السلام:

نُوَاصِلُ مَنْ لَا يَسْتَحِقُّ وِصَالَنَا*** مَخَافَةَ أَنْ نَبْقَى بِغَيْرِ صَدِيقٍ.

«31»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَصْلُحُ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةٍ فِي دَمٍ مُنْقَطِعٍ ٢ أَوْ غُرْمٍ مُثْقِلٍ أَوْ حَاجَةٍ مُدْقِعَةٍ.

«32»- وَ قَالَ عليه السلام: عَوْنُكَ لِلضَّعِيفِ مِنْ أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ.

«33»- وَ قَالَ عليه السلام: تَعَجُّبُ الْجَاهِلِ مِنَ الْعَاقِلِ أَكْثَرُ مِنْ تَعَجُّبِ الْعَاقِلِ مِنَ الْجَاهِلِ.

«34»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمُصِيبَةُ لِلصَّابِرِ وَاحِدَةٌ وَ لِلْجَازِعِ اثْنَتَانِ.

«35»- وَ قَالَ عليه السلام: يَعْرِفُ شِدَّةَ الْجَوْرِ مَنْ حُكِمَ بِهِ عَلَيْهِ.

«4»- ف ٣،[تحف العقول] رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: صَلَاةُ النَّوَافِلِ قُرْبَانٌ إِلَى اللَّهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ لِكُلِّ شَیْ ءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْجَسَدِ صِيَامُ النَّوَافِلِ وَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ وَ مَنْ دَعَا قَبْلَ الثَّنَاءِ عَلَى اللَّهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله كَانَ كَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ بِلَا وَتَرٍ- وَ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ وَ إن [مَا عَالَ] امْرُؤٌ اقْتَصَدَ وَ التَّدْبِيرُ نِصْفُ الْعَيْشِ وَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ الْعَقْلِ وَ كَثْرَةُ الْهَمِّ يُورِثُ الْهَرَمَ وَ الْعَجَلَةُ هِيَ الْخُرْقُ وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ وَ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا وَ مَنْ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ أَوْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْوَاحِدَةِ عَلَى الْأُخْرَى عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فَقَدْ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ الْمُصِيبَةُ لَا تَكُونُ مُصِيبَةً يَسْتَوْجِبُ صَاحِبُهَا أَجْرَهَا إِلَّا بِالصَّبْرِ وَ الِاسْتِرْجَاعِ عِنْدَ الصَّدْمَةِ وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَكُونُ صَنِيعَةً إِلَّا عِنْدَ ذِي دِينٍ أَوْ حَسَبٍ

(١)1- 1. الزهو: الفخر و الكبر. قال الشاعر: لا تهين الفقير علك أن***تركع يوما و الدهر قد رفعه
(٢)2- 2. أي دم من ليس لقاتله مال حتّى يؤدي ديته. و المدقعة: الشديدة يفضی صاحبه الى الدقعاء أي التراب أو يفضی صاحبه الى الدقع و هو سوء احتمال الفقر. و المدقع الملصق بالتراب و الذي لا يكون عنده ما يتقی به التراب.
(٣)3- 3. التحف ص 403.

:  · /bihar/75/326/