Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٤٠

عَلَی الْإِيمَانِ دَرَجَةٌ١ وَ مَا أُوتِيَ النَّاسُ أَقَلَّ مِنَ الْيَقِينِ.

«8»- وَ قَالَ عليه السلام: إِزَالَةُ الْجِبَالِ أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ قَلْبٍ عَنْ مَوْضِعِهِ.

«9»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ وَ الْيَقِينُ خَطَرَاتٌ.

«10»- وَ قَالَ عليه السلام: الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُورِثُ الْغَمَّ وَ الْحَزَنَ ٢

وَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ الْبَدَنِ.

«11»- وَ قَالَ عليه السلام: مِنَ الْعَيْشِ دَارٌ يُكْرَى خُبْزٌ يُشْرَى.

«12»- وَ قَالَ عليه السلام: لِرَجُلَيْنِ تَخَاصَمَا بِحَضْرَتِهِ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَظْفَرْ بِخَيْرٍ مَنْ ظَفِرَ بِالظُّلْمِ وَ مَنْ يَفْعَلِ السُّوءَ بِالنَّاسِ فَلَا يُنْكِرِ السُّوءَ إِذَا فُعِلَ بِهِ.

«13»- وَ قَالَ عليه السلام: التَّوَاصُلُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ فِي الْحَضَرِ التَّزَاوُرُ وَ التَّوَاصُلُ فِي السَّفَرِ الْمُكَاتَبَةُ.

«14»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يَصْلُحُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَ حُسْنِ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ الصَّبْرِ عَلَی النَّائِبَةِ.

«15»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمُؤْمِنُ لَا يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ وَ لَا يَفْضَحُهُ بَطْنُهُ.

«16»- وَ قَالَ عليه السلام: صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ.

«17»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَشْكُرُ الْمَعْرُوفَ.

«18»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْهَی عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ فَأَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ وَ سَيْفٍ فَلَا٣.

«19»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَی عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَى.

(١)1- 1. كذا و في الكافي« و التقوی على الايمان درجة و اليقين علی التقوى درجة».
(٢)2- 2. في بعض النسخ« تورث النقم و الحزن».
(٣)3- 3. لانه لا يؤثر فيهما كثيرا لأنّهما صاحبا قدرة و سلطنة و مغروران بما في أيديهما.

:  · /bihar/75/240/