عَلَی الْإِيمَانِ دَرَجَةٌ١ وَ مَا أُوتِيَ النَّاسُ أَقَلَّ مِنَ الْيَقِينِ.
«8»- وَ قَالَ عليه السلام: إِزَالَةُ الْجِبَالِ أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ قَلْبٍ عَنْ مَوْضِعِهِ.
«9»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ وَ الْيَقِينُ خَطَرَاتٌ.
«10»- وَ قَالَ عليه السلام: الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا تُورِثُ الْغَمَّ وَ الْحَزَنَ ٢
وَ الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا رَاحَةُ الْقَلْبِ وَ الْبَدَنِ.
«11»- وَ قَالَ عليه السلام: مِنَ الْعَيْشِ دَارٌ يُكْرَى خُبْزٌ يُشْرَى.
«12»- وَ قَالَ عليه السلام: لِرَجُلَيْنِ تَخَاصَمَا بِحَضْرَتِهِ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَظْفَرْ بِخَيْرٍ مَنْ ظَفِرَ بِالظُّلْمِ وَ مَنْ يَفْعَلِ السُّوءَ بِالنَّاسِ فَلَا يُنْكِرِ السُّوءَ إِذَا فُعِلَ بِهِ.
«13»- وَ قَالَ عليه السلام: التَّوَاصُلُ بَيْنَ الْإِخْوَانِ فِي الْحَضَرِ التَّزَاوُرُ وَ التَّوَاصُلُ فِي السَّفَرِ الْمُكَاتَبَةُ.
«14»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا يَصْلُحُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ التَّفَقُّهِ فِي الدِّينِ وَ حُسْنِ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ الصَّبْرِ عَلَی النَّائِبَةِ.
«15»- وَ قَالَ عليه السلام: الْمُؤْمِنُ لَا يَغْلِبُهُ فَرْجُهُ وَ لَا يَفْضَحُهُ بَطْنُهُ.
«16»- وَ قَالَ عليه السلام: صُحْبَةُ عِشْرِينَ سَنَةً قَرَابَةٌ.
«17»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَصْلُحُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَشْكُرُ الْمَعْرُوفَ.
«18»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّمَا يُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يُنْهَی عَنِ الْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ فَأَمَّا صَاحِبُ سَوْطٍ وَ سَيْفٍ فَلَا٣.
«19»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَی عَنِ الْمُنْكَرِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ عَالِمٌ بِمَا يَأْمُرُ عَالِمٌ بِمَا يَنْهَى عَادِلٌ فِيمَا يَأْمُرُ عَادِلٌ فِيمَا يَنْهَى رَفِيقٌ بِمَا يَأْمُرُ رَفِيقٌ بِمَا يَنْهَى.
:
· /bihar/75/240/