Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٤١

«20»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ تَعَرَّضَ لِسُلْطَانٍ ١ جَائِرٍ فَأَصَابَتْهُ مِنْهُ بَلِيَّةٌ لَمْ يُؤْجَرْ عَلَيْهَا وَ لَمْ يُرْزَقِ الصَّبْرَ عَلَيْهَا.

«21»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ أَنْعَمَ عَلَى قَوْمٍ بِالْمَوَاهِبِ فَلَمْ يَشْكُرُوهُ فَصَارَتْ عَلَيْهِمْ وَبَالًا وَ ابْتَلَی قَوْماً بِالْمَصَائِبِ فَصَبَرُوا فَكَانَتْ عَلَيْهِمْ نِعْمَةً.

«22»- وَ قَالَ عليه السلام: صَلَاحُ حَالِ التَّعَايُشِ وَ التَّعَاشُرِ مِلْ ءُ مِكْيَالٍ ٢ ثُلُثَاهُ فِطْنَةٌ وَ ثُلُثُهُ تَغَافُلٌ.

«23»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا أَقْبَحَ الِانْتِقَامَ بِأَهْلِ الْأَقْدَارِ٣.

«24»- وَ قِيلَ لَهُ مَا الْمُرُوَّةُ فَقَالَ عليه السلام لَا يَرَاكَ اللَّهُ حَيْثُ نَهَاكَ وَ لَا يَفْقِدُكَ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكَ.

«25»- وَ قَالَ عليه السلام: اشْكُرْ مَنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ شَكَرَكَ فَإِنَّهُ لَا إِزَالَةَ لِلنِّعَمِ إِذَا شُكِرَتْ وَ لَا إِقَامَةَ لَهَا إِذَا كُفِرَتْ وَ الشُّكْرُ زِيَادَةٌ فِي النِّعَمِ وَ أَمَانٌ مِنَ الْفَقْرِ.

«26»- وَ قَالَ عليه السلام: فَوْتُ الْحَاجَةِ خَيْرٌ مِنْ طَلَبِهَا مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا وَ أَشَدُّ مِنَ الْمُصِيبَةِ سُوءُ الْخُلُقِ مِنْهَا.

«27»-وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ أَنْ يُعَلِّمَهُ مَا يَنَالُ بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ لَا يُطَوِّلَ عَلَيْهِ ٤ فَقَالَ عليه السلام لَا تَكْذِبْ.

«28»- وَ قِيلَ لَهُ مَا الْبَلَاغَةُ فَقَالَ عليه السلام مَنْ عَرَفَ شَيْئاً قَلَّ كَلَامُهُ فِيهِ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْبَلِيغَ لِأَنَّهُ يَبْلُغُ حَاجَتَهُ بِأَهْوَنِ سَعْيِهِ.

(١)1- 1. أي تصدى لطلب فضله و احسانه.
(٢)2- 2. في بعض النسخ« على مكيال» و تعايش القوم: عاشوا مجتمعين على ألفة و مودة و تعاشر القوم: تخالطوا و تصاحبوا.
(٣)3- 3. الظاهر أن المراد من يقدر عليهم الرزق و المعيشة أي الضعفاء: و الاقدار: جمع قدر.
(٤)4- 4.« و لا يطول» بالتخفيف أي لا يجعله طويلا بل مختصرا موجزا.

:  · /bihar/75/241/