Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ٢٣٩

الْإِخْوَانُ ثَلَاثَةٌ مُوَاسٍ بِنَفْسِهِ وَ آخَرُ مُوَاسٍ بِمَالِهِ وَ هُمَا الصَّادِقَانِ فِي الْإِخَاءِ وَ آخَرُ يَأْخُذُ مِنْكَ الْبُلْغَةَ١

وَ يُرِيدُكَ لِبَعْضِ اللَّذَّةِ فَلَا تَعُدَّهُ مِنْ أَهْلِ الثِّقَةِ- لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ ثَلَاثٌ الْفِقْهُ فِي الدِّينِ وَ حُسْنُ التَّقْدِيرِ فِي الْمَعِيشَةِ وَ الصَّبْرُ عَلَی الرَّزَايَا وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.

«108»- ف ٢،[تحف العقول] وَ رُوِيَ عَنْهُ عليه السلام فِي قِصَارِ هَذِهِ الْمَعَانِي.

«1»- قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَنْصَفَ النَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ بِهِ حَكَماً لِغَيْرِهِ.

«2»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا كَانَ الزَّمَانُ زَمَانَ جَوْرٍ وَ أَهْلُهُ أَهْلَ غَدْرٍ فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ٣.

«3»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا أُضِيفَ الْبَلَاءُ كَانَ مِنَ الْبَلَاءِ عَافِيَةٌ.

«4»- وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ صِحَّةَ مَا عِنْدَ أَخِيكَ فَأَغْضِبْهُ فَإِنْ ثَبَتَ لَكَ عَلَى الْمَوَدَّةِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ إِلَّا فَلَا.

«5»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَعْتَدَّ بِمَوَدَّةِ أَحَدٍ حَتَّى تُغْضِبَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.

«6»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَثِقَنَّ بِأَخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ فَإِنَّ صَرْعَةَ الِاسْتِرْسَالِ لَا تُسْتَقَالُ ٤.

«7»- وَ قَالَ عليه السلام: الْإِسْلَامُ دَرَجَةٌ وَ الْإِيمَانُ عَلَى الْإِسْلَامِ دَرَجَةٌ وَ الْيَقِينُ

(١)1- 1. أي ما يبلغه و يكفيه.
(٢)2- 2. التحف ص 357.
(٣)3- 3. في بعض النسخ« فلا طمأنينة الی كل أحد».
(٤)4- 4. الصرعة- بالفتح-: المرة من صرع.- و بالضم- المبالغ في الصرع أي من يصرعه الناس كثيرا. و الاسترسال: الطمأنينة و الاستيناس الی الغير و الثقة فيما يحدثه و أصل الاسترسال: السكون و الثبات. و قد مضی نظير هذا الكلام فيما تقدم. و في بعض نسخ الحديث« فان سرعة الاسترسال».

:  · /bihar/75/239/