وَ خَافَ مِنْ لِسَانِهِ***عَزْباً حَدِيداً فَخَزَنَ
وَ مَنْ يَكُنْ مُعْتَصِماً***بِاللَّهِ ذِي الْعَرْشِ فَلَنْ
يَضُرَّهُ شَیْ ءٌ وَ مَنْ***يُعْدِی عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ
مَنْ يَأْمَنِ اللَّهَ يَخَفْ***وَ خَائِفُ اللَّهِ أَمِنَ
وَ مَا لِمَا يُثْمِرُهُ***الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ ثَمَنٌ
يَا عَالِمَ السِّرِّ كَمَا***يَعْلَمُ حَقّاً مَا عَلَنَ
صَلِّ عَلَی جَدِّي أَبِی الْ***قَاسِمِ ذِي النُّورِ الْمِنَنِ
أَكْرَمُ مَنْ حَيَّ وَ مَنْ***لُفِّفَ مَيْتاً فِي كَفَنٍ
وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالرِّضَى***فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْمِنَنِ
وَ أَعْفِنَا فِي دِينِنَا مِنْ***كُلِّ خُسْرٍ وَ غَبَنٍ
مَا خَابَ مَنْ خَابَ كَمَنْ***يَوْماً إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ
طُوبَى لِعَبْدٍ كُشِفَتْ***عَنْهُ غَبَابَاتُ الْوَسَنِ
وَ الْمَوْعِدُ اللَّهُ وَ مَا***يَقْضِ بِهِ اللَّهُ يَكُنْ
وَ هِيَ طَوِيلَةٌ. وَ قَالَ عليه السلام١:
أَبِی عَلِیٌّ وَ جَدِّي خَاتَمُ الرُّسُلِ***وَ الْمُرْتَضَوْنَ لِدِينِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِي
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ الْقُرْآنُ يَنْطِقُهُ***أَنَّ الَّذِي بِيَدِي مَنْ لَيْسَ يَمْلِكُ لِي
مَا يُرْتَجَى بِامْرِئٍ لَا قَائِلَ عَذَلًا***وَ لَا يَزِيغُ إِلَى قَوْلٍ وَ لَا عَمَلٍ
وَ لَا يَرَى خَائِفاً فِي سِرِّهِ وَجِلًا***وَ لَا يُحَاذِرُ مِنْ هَفْوٍ وَ لَا زَلَلٍ
يَا وَيْحَ نَفْسِي مِمَّنْ لَيْسَ يَرْحَمُهَا***أَ مَا لَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ مَثَلٍ
أَ مَا لَهُ فِي حَدِيثِ النَّاسِ مُعْتَبَرٌ***مِنَ الْعَمَالِقَةِ الْعَادِيَةِ الْأُوَلِ
يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمَغْبُونُ شِيمَتُهُ***إِنِّي وَرِثْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ رُسُلٍ
أَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِهِ فَبِمَا***تَرَى اعْتَلَلْتَ وَ مَا فِي الدِّينِ مِنْ عِلَلٍ
وَ فِيهَا أَبْيَاتٌ أُخَرُ.
:
· /bihar/75/125/