Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٢٥

وَ خَافَ مِنْ لِسَانِهِ***عَزْباً حَدِيداً فَخَزَنَ

وَ مَنْ يَكُنْ مُعْتَصِماً***بِاللَّهِ ذِي الْعَرْشِ فَلَنْ

يَضُرَّهُ شَیْ ءٌ وَ مَنْ***يُعْدِی عَلَى اللَّهِ وَ مَنْ

مَنْ يَأْمَنِ اللَّهَ يَخَفْ***وَ خَائِفُ اللَّهِ أَمِنَ

وَ مَا لِمَا يُثْمِرُهُ***الْخَوْفُ مِنَ اللَّهِ ثَمَنٌ

يَا عَالِمَ السِّرِّ كَمَا***يَعْلَمُ حَقّاً مَا عَلَنَ

صَلِّ عَلَی جَدِّي أَبِی الْ***قَاسِمِ ذِي النُّورِ الْمِنَنِ

أَكْرَمُ مَنْ حَيَّ وَ مَنْ***لُفِّفَ مَيْتاً فِي كَفَنٍ

وَ امْنُنْ عَلَيْنَا بِالرِّضَى***فَأَنْتَ أَهْلٌ لِلْمِنَنِ

وَ أَعْفِنَا فِي دِينِنَا مِنْ***كُلِّ خُسْرٍ وَ غَبَنٍ

مَا خَابَ مَنْ خَابَ كَمَنْ***يَوْماً إِلَى الدُّنْيَا رَكَنَ

طُوبَى لِعَبْدٍ كُشِفَتْ***عَنْهُ غَبَابَاتُ الْوَسَنِ

وَ الْمَوْعِدُ اللَّهُ وَ مَا***يَقْضِ بِهِ اللَّهُ يَكُنْ

وَ هِيَ طَوِيلَةٌ. وَ قَالَ عليه السلام١:

أَبِی عَلِیٌّ وَ جَدِّي خَاتَمُ الرُّسُلِ***وَ الْمُرْتَضَوْنَ لِدِينِ اللَّهِ مِنْ قَبْلِي

وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ الْقُرْآنُ يَنْطِقُهُ***أَنَّ الَّذِي بِيَدِي مَنْ لَيْسَ يَمْلِكُ لِي

مَا يُرْتَجَى بِامْرِئٍ لَا قَائِلَ عَذَلًا***وَ لَا يَزِيغُ إِلَى قَوْلٍ وَ لَا عَمَلٍ

وَ لَا يَرَى خَائِفاً فِي سِرِّهِ وَجِلًا***وَ لَا يُحَاذِرُ مِنْ هَفْوٍ وَ لَا زَلَلٍ

يَا وَيْحَ نَفْسِي مِمَّنْ لَيْسَ يَرْحَمُهَا***أَ مَا لَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنْ مَثَلٍ

أَ مَا لَهُ فِي حَدِيثِ النَّاسِ مُعْتَبَرٌ***مِنَ الْعَمَالِقَةِ الْعَادِيَةِ الْأُوَلِ

يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمَغْبُونُ شِيمَتُهُ***إِنِّي وَرِثْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَنْ رُسُلٍ

أَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْ آلِهِ فَبِمَا***تَرَى اعْتَلَلْتَ وَ مَا فِي الدِّينِ مِنْ عِلَلٍ

وَ فِيهَا أَبْيَاتٌ أُخَرُ.

(١)1- 1. الكشف: ج 2 ص 249.

:  · /bihar/75/125/