وَ قَالَ عليه السلام:
يَا نَكَبَاتِ الدَّهْرِ دُولِي دُولِي***وَ أَقْصِرِي إِنْ شِئْتِ أَوْ أَطِيلِي ١.
مِنْهَا:
رَمَيْتَنِي رَمْيَةً لَا مَقِيلَ***بِكُلِّ خَطْبٍ فَادِحٍ جَلِيلٍ
وَ كُلِّ عَبْ ءٍ أَيِّدٍ ثَقِيلٍ***أَوَّلُ مَا رُزِئْتُ بِالرَّسُولِ
وَ بَعْدُ بِالطَّاهِرَةِ الْبَتُولِ***وَ الْوَالِدِ الْبَرِّ بِنَا الْوُصُولِ
وَ بِالشَّقِيقِ الْحَسَنِ الْجَلِيلِ***وَ الْبَيْتِ ذِي التَّأْوِيلِ وَ التَّنْزِيلِ
وَ زَوْرُنَا الْمَعْرُوفُ مِنْ جِبْرِيلَ***فَمَا لَهُ فِي الزَّرْءِ مِنْ عَدِيلٍ
مَا لَكَ عَنِّي الْيَوْمَ مِنْ عُدُولٍ***وَ حَسْبِيَ الرَّحْمَنُ مِنْ مُنِيلٍ
قَالَ تَمَّ شِعْرُ مَوْلَانَا الشَّهِيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام وَ هُوَ عَزِيزُ الْوُجُودِ.
«7»- جع ٢،[جامع الأخبار]: رُوِيَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عليهما السلام جَاءَهُ رَجُلٌ وَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ عَاصٍ وَ لَا أَصْبِرُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ فَعِظْنِي بِمَوْعِظَةٍ فَقَالَ عليه السلام افْعَلْ خَمْسَةَ أَشْيَاءَ وَ أَذْنِبْ مَا شِئْتَ فَأَوَّلُ ذَلِكَ لَا تَأْكُلْ رِزْقَ اللَّهِ وَ أَذْنِبْ مَا شِئْتَ وَ الثَّانِي اخْرُجْ مِنْ وَلَايَةِ اللَّهِ وَ أَذْنِبْ مَا شِئْتَ وَ الثَّالِثُ اطْلُبْ مَوْضِعاً لَا يَرَاكَ اللَّهُ وَ أَذْنِبْ مَا شِئْتَ وَ الرَّابِعُ إِذَا جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَكَ فَادْفَعْهُ عَنْ نَفْسِكَ وَ أَذْنِبْ مَا شِئْتَ وَ الْخَامِسُ إِذَا أَدْخَلَكَ مَالِكٌ فِي النَّارِ فَلَا تَدْخُلْ فِي النَّارِ وَ أَذْنِبْ مَا شِئْتَ.
«8»- ختص ٣،[الإختصاص] قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام: أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَتَبَ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام يَا سَيِّدِي أَخْبِرْنِي بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَكَتَبَ عليه السلام بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَنْ طَلَبَ رِضَى اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ أُمُورَ النَّاسِ وَ مَنْ طَلَبَ رَضِىَ النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ وَ السَّلَامُ.
«9»- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ٤، قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليهما السلام: إِنَّ حَوَائِجَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ
:
· /bihar/75/126/