أَنَا ابْنُ الَّذِي قَدْ تَعْلَمُونَ مَكَانَهُ***وَ لَيْسَ عَلَی الْحَقِّ الْمُبِينِ طَخَاءٌ١
أَ لَيْسَ رَسُولُ اللَّهِ جَدِّي وَ وَالِدِي***أَنَا الْبُدْرَانُ خَلَا النُّجُومِ خَفَاءٌ
أَ لَمْ يَنْزِلِ الْقُرْآنُ خَلْفَ بُيُوتِنَا***صَبَاحاً وَ مِنْ بَعْدِ الصَّبَّاحِ مَسَاءٌ
يُنَازِعُنِي وَ اللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ***يَزِيدُ وَ لَيْسَ الْأَمْرُ حَيْثُ يَشَاءُ
فَيَا نُصَحَاءُ اللَّهِ أَنْتُمْ وُلَاتُهُ***وَ أَنْتُمْ عَلَى أَدْيَانِهِ أُمَنَاءُ
بِأَيِّ كِتَابٍ أَمْ بِأَيَّةِ سُنَّةٍ***تَنَاوَلَهَا عَنْ أَهْلِهَا الْبُعَدَاءُ
وَ هِيَ طَوِيلَةٌ. وَ قَالَ عليه السلام٢:
أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي***طَالِبٍ الْبَدْرُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ
أَ لَمْ تَرَوْا وَ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبِی***قَاتِلُ عَمْرٍو وَ مُبِيرُ مَرْحَبٍ
وَ لَمْ يَزَلْ قَبْلَ كُشُوفِ الْكُرَبِ***مُجَلِّياً ذَلِكَ عَنْ وَجْهِ النَّبِيِّ
أَ لَيْسَ مِنْ أَعْجَبِ عَجَبِ الْعَجَبِ***أَنْ يَطْلُبَ الْأَبْعَدُ مِيرَاثَ النَّبِيِّ
وَ اللَّهُ قَدْ أَوْصَى بِحِفْظِ الْأَقْرَبِ
وَ قَالَ عليه السلام٣:
مَا يَحْفَظِ اللَّهُ يُصَنْ*** مَا يَضَعِ اللَّهُ يُهَنْ
مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَلِنْ*** لَهُ الزَّمَانُ إِنْ خَشُنَ
أَخِي اعْتَبِرْ لَا تَغْتَرِرْ*** كَيْفَ تَرَى صَرْفَ الزَّمَنِ
يُجْزَى بِمَا أُوتِيَ مِنْ*** فِعْلِ قَبِيحٍ أَوْ حَسَنٍ
أَفْلَحَ عَبْدٌ كُشِفَ*** الْغِطَاءُ عَنْهُ فَفَطَنَ
وَ قَرَّ عَيْناً مَنْ رَأَى*** أَنَّ الْبَلَاءَ فِي اللَّسَنِ
فَمَازَ مِنْ أَلْفَاظِهِ***فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ وَزَنَ
:
· /bihar/75/124/