Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٢٠

«16»- وَ قَالَ عليه السلام: إِيَّاكَ وَ مَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُسِی ءُ وَ لَا يَعْتَذِرُ وَ الْمُنَافِقُ كُلَّ يَوْمٍ يُسِی ءُ وَ يَعْتَذِرُ.

«17»- وَ قَالَ عليه السلام: لِلسَّلَامِ سَبْعُونَ حَسَنَةً تِسْعٌ وَ سِتُّونَ لِلْمُبْتَدِئِ وَ وَاحِدَةٌ لِلرَّادِّ.

«18»- وَ قَالَ عليه السلام: الْبَخِيلُ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ.

«19»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ حَاوَلَ أَمْراً١ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ كَانَ أَفْوَتَ لِمَا يَرْجُو وَ أَسْرَعَ لِمَا يَحْذَرُ٢.

«3»- ف ٣،[تحف العقول] مَوْعِظَةٌ مِنْهُ عليه السلام: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ أُحَذِّرُكُمْ أَيَّامَهُ وَ أَرْفَعُ لَكُمْ أَعْلَامَهُ فَكَأَنَّ الْمَخُوفَ قَدْ أَفِدَ بِمَهُولِ وُرُودِهِ وَ نَكِيرِ حُلُولِهِ وَ بَشِعِ مَذَاقِهِ فَاعْتَلَقَ مُهَجَكُمْ ٤ وَ حَالَ بَيْنَ الْعَمَلِ وَ بَيْنَكُمْ فَبَادِرُوا بِصِحَّةِ الْأَجْسَامِ فِي مُدَّةِ الْأَعْمَارِ كَأَنَّكُمْ بِبَغَتَاتِ طَوَارِقِهِ ٥ فَتَنْقُلُكُمْ مِنْ ظَهْرِ الْأَرْضِ إِلَى بَطْنِهَا وَ مِنْ عُلُوِّهَا إِلَى سُفْلِهَا وَ مِنْ أُنْسِهَا إِلَى وَحْشَتِهَا وَ مِنْ رَوْحِهَا وَ ضَوْئِهَا إِلَی ظُلْمَتِهَا وَ مِنْ سَعَتِهَا إِلَى ضِيقِهَا حَيْثُ لَا يُزَارُ حَمِيمٌ وَ لَا يُعَادُ سَقِيمٌ وَ لَا يُجَابُ صَرِيخٌ أَعَانَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ عَلَى أَهْوَالِ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ نَجَّانَا وَ إِيَّاكُمْ مِنْ عِقَابِهِ وَ أَوْجَبَ لَنَا وَ لَكُمُ الْجَزِيلَ مِنْ ثَوَابِهِ عِبَادَ اللَّهِ فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ قَصْرَ مَرْمَاكُمْ وَ مَدَی مَظْعَنِكُمْ ٦ كَانَ حَسْبُ الْعَامِلِ

(١)1- 1. في بعض النسخ« من حاول أمرءا».
(٢)2- 2. في بعض النسخ« أسرع لمجی ء ما يحذر».
(٣)3- 3. التحف ص 239.
(٤)4- 4. أفد- كفرح-: عجل و دنا و أزف. و المهول: ذو الهول. و بشع: ضد حسن و طيب اي كريه الطعم و الرائحة. و المهج- كغرف-: جمع مهجة- كغرفة-: الدم، أو دم القلب و المراد به الروح.
(٥)5- 5. بغتات: جمع بغتة. و الطوارق: جمع الطارقة: الداهية.
(٦)6- 6. القصر: الجهد و الغاية. و المرمي: مصدر ميمي أو مكان الرمي و زمانه. و المدى: الغاية و المنتهی. و يذهل: ينسی و يسلو- من الذهول-: الذهاب عن الامر. بدهشة. اي لو كانت الدنيا آخر أمركم و ليس وراءها شی ء لجدير بأن الإنسان يجد و يتعب و يسعی لطلب الخلاص من الموت و تبعاته و يشغل عن غيره.

:  · /bihar/75/120/