وَ رُزِقَ غُلَاماً فَأَتَتْهُ قُرَيْشٌ تُهَنِّيهِ فَقَالُوا يُهَنِّيكَ الْفَارِسُ فَقَالَ عليه السلام أَيُّ شَيْ ءٍ هَذَا الْقَوْلُ وَ لَعَلَّهُ يَكُونُ رَاجِلًا فَقَالَ لَهُ جَابِرٌ كَيْفَ نَقُولُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ عليه السلام إِذَا وُلِدَ لِأَحَدِكُمْ غُلَامٌ فَأَتَيْتُمُوهُ فَقُولُوا لَهُ شَكَرْتَ الْوَاهِبَ وَ بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ بَلَغَ اللَّهُ بِهِ أَشُدَّهُ ١
وَ رَزَقَكَ بِرَّهُ.
«16»- وَ سُئِلَ عَنِ الْمُرُوَّةِ فَقَالَ عليه السلام شُحُّ الرَّجُلِ عَلَى دِينِهِ وَ إِصْلَاحُهُ مَالَهُ وَ قِيَامُهُ بِالْحُقُوقِ.
«17»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ أَبْصَرَ الْأَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِي الْخَيْرِ مَذْهَبُهُ وَ أَسْمَعَ الْأَسْمَاعِ مَا وَعَى التَّذْكِيرَ وَ انْتَفَعَ بِهِ أَسْلَمُ الْقُلُوبِ مَا طَهُرَ مِنَ الشُّبُهَاتِ.
«18»- وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ أَنْ يُخِيلَهُ ٢
قَالَ عليه السلام إِيَّاكَ أَنْ تَمْدَحَنِي فَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْكَ أَوْ تَكْذِبَنِي فَإِنَّهُ لَا رَأْيَ لِمَكْذُوبٍ أَوْ تَغْتَابَ عِنْدِي أَحَداً فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ ائْذَنْ لِي فِي الِانْصِرَافِ فَقَالَ عليه السلام نَعَمْ إِذَا شِئْتَ.
«19»- وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ مَنْ طَلَبَ الْعِبَادَةَ تَزَكَّى لَهَا إِذَا أَضَرَّتِ النَّوَافِلُ بِالْفَرِيضَةِ فَارْفُضُوهَا الْيَقِينُ مَعَاذٌ لِلسَّلَامَةِ مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اعْتَدَّ وَ لَا يَغُشُّ الْعَاقِلُ مَنِ اسْتَنْصَحَهُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ حِجَابُ الْعِزَّةِ قَطَعَ الْعِلْمُ عُذْرَ الْمُتَعَلِّمِينَ ٣
كُلُّ مُعَاجَلٍ يَسْأَلُ النَّظِرَةَ٤ وَ كُلُّ مُؤَجَّلٍ يَتَعَلَّلُ بِالتَّسْوِيفِ.
«20»- وَ قَالَ عليه السلام: اتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللَّهِ وَ جِدُّوا فِي الطَّلَبِ وَ تُجَاهَ الْهَرَبِ وَ بَادِرُوا الْعَمَلَ قَبْلَ مُقَطَّعَاتِ النَّقِمَاتِ ٥
وَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ فَإِنَّ الدُّنْيَا لَا يَدُومُ نَعِيمُهَا وَ لَا تُؤْمَنُ فَجِيعُهَا وَ لَا تَتَوَقَّى فِي مَسَاوِيهَا غُرُورٌ حَائِلٌ وَ سِنَادٌ مَائِلٌ ٦ فَاتَّعِظُوا
:
· /bihar/75/109/