«13»- وَ قَالَ عليه السلام فِي وَصْفِ أَخٍ كَانَ لَهُ صَالِحٍ ١: كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ فِي عَيْنِي صَغُرَ الدُّنْيَا فِي عَيْنِهِ ٢
كَانَ خَارِجاً مِنْ سُلْطَانِ الْجَهَالَةِ فَلَا يَمُدُّ يَداً إِلَّا عَلَى ثِقَةٍ لِمَنْفَعَةٍ كَانَ لَا يَشْتَكِي وَ لَا يَتَسَخَّطُ وَ لَا يَتَبَرَّمُ كَانَ أَكْثَرَ دَهْرِهِ صَامِتاً فَإِذَا قَالَ بَذَّ الْقَائِلِينَ ٣
كَانَ ضَعِيفاً مُسْتَضْعَفاً فَإِذَا جَاءَ الْجِدُّ فَهُوَ اللَّيْثُ عَادِياً٤
كَانَ إِذَا جَامَعَ الْعُلَمَاءَ عَلَى أَنْ يَسْتَمِعَ أَحْرَصَ مِنْهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ كَانَ إِذَا غُلِبَ عَلَى الْكَلَامِ لَمْ يُغْلَبْ عَلَى السُّكُوتِ كَانَ لَا يَقُولُ مَا لَا يَفْعَلُ وَ يَفْعَلُ مَا لَا يَقُولُ كَانَ إِذَا عَرَضَ لَهُ أَمْرَانِ- لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا أَقْرَبُ إِلَى رَبِّهِ نَظَرَ أَقْرَبَهُمَا مِنْ هَوَاهُ فَخَالَفَهُ كَانَ لَا يَلُومُ أَحَداً عَلَى مَا قَدْ يَقَعُ الْعُذْرُ فِي مِثْلِهِ.
«14»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ أَدَامَ الِاخْتِلَافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ إِحْدَى ثَمَانٍ آيَةً مُحْكَمَةً وَ أَخاً مُسْتَفَاداً وَ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً وَ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً وَ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى الْهُدَى أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى وَ تَرْكَ الذُّنُوبِ حَيَاءً أَوْ خَشْيَةً.
:
· /bihar/75/108/