Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٠٦

وَ مَصَادِرَهُ فَإِذَا اسْتَنْبَطْتَ الْخِبْرَةَ١ وَ رَضِيتَ الْعِشْرَةَ فَآخِهِ عَلَى إِقَالَةِ الْعَثْرَةِ وَ الْمُوَاسَاةِ فِي الْعُسْرَةِ.

«4»- وَ قَالَ عليه السلام: لَا تُجَاهِدِ الطَّلَبَ جِهَادَ الْغَالِبِ وَ لَا تَتَّكِلْ عَلَى الْقَدَرِ اتِّكَالَ الْمُسْتَسْلِمِ فَإِنَّ ابْتِغَاءَ الْفَضْلِ مِنَ السُّنَّةِ وَ الْإِجْمَالَ فِي الطَّلَبِ مِنَ الْعِفَّةِ وَ لَيْسَتِ الْعِفَّةُ بِدَافِعَةٍ رِزْقاً وَ لَا الْحِرْصُ بِجَالِبٍ فَضْلًا فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ وَ اسْتِعْمَالَ الْحِرْصِ اسْتِعْمَالُ الْمَأْثَمِ.

«5»- وَ قَالَ عليه السلام: الْقَرِيبُ مَنْ قَرَّبَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ بَعُدَ نَسَبُهُ وَ الْبَعِيدُ مَنْ بَاعَدَتْهُ الْمَوَدَّةُ وَ إِنْ قَرُبَ نَسَبُهُ- لَا شَيْ ءَ أَقْرَبُ مِنْ يَدٍ إِلَى جَسَدٍ وَ إِنَّ الْيَدَ تُفَلُّ فَتُقْطَعُ وَ تُحْسَمُ ٢.

«6»- وَ قَالَ عليه السلام: مَنِ اتَّكَلَ عَلَى حُسْنِ الِاخْتِيَارِ مِنَ اللَّهِ لَمْ يَتَمَنَ ٣

أَنَّهُ فِي غَيْرِ الْحَالِ الَّتِي اخْتَارَهَا اللَّهُ لَهُ.

«7»- وَ قَالَ عليه السلام: الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ الشُّكْرُ مَعَ النِّعْمَةِ وَ الصَّبْرُ عَلَی النَّازِلَةِ.

«8»- وَ قَالَ عليه السلام لِرَجُلٍ أَبَلَّ مِنْ عِلَّةٍ٤ إِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَكَ فَاذْكُرْهُ وَ أَقَالَكَ فَاشْكُرْهُ ٥.

«9»- وَ قَالَ عليه السلام: الْعَارُ أَهْوَنُ مِنَ النَّارِ.

«10»- وَ قَالَ عليه السلام عِنْدَ صُلْحِهِ لِمُعَاوِيَةَ إِنَّا وَ اللَّهِ مَا ثَنَانَا عَنْ أَهْلِ الشَّامِ بِالسَّلَامَةِ

(١)1- 1. الخبرة- مصدر-: الاختيار و العلم عن تجربة. و العشرة- بالكسر- المخالطة و الصحبة.
(٢)2- 2. تفل: تكسر و تثلم. و« تحسم» أصله القطع و المراد به تتابع بالمكواة حتى يبرد.
(٣)3- 3. في بعض النسخ« يتميز».
(٤)4- 4. أبل من مرضه: بری ء منه.
(٥)5- 5. الاقالة: فسخ البيع و أقالك اللّٰه أي غفر لك و تجاوز عنك.

:  · /bihar/75/106/