Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٠٤

مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ ١ قِيلَ فَمَا الشَّرَفُ قَالَ مُوَافَقَةُ الْإِخْوَانِ وَ حِفْظُ الْجِيرَانِ قِيلَ فَمَا الْحِرْمَانُ قَالَ تَرْكُكَ حَظَّكَ وَ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكَ قِيلَ فَمَا السَّفَهُ قَالَ اتِّبَاعُ الدُّنَاةِ وَ مُصَاحَبَةُ الْغُوَاةِ قِيلَ فَمَا الْعِيُ ٢

قَالَ الْعَبَثُ بِاللِّحْيَةِ وَ كَثْرَةُ التَّنَحْنُحِ عِنْدَ الْمَنْطِقِ قِيلَ فَمَا الشَّجَاعَةُ قَالَ مُوَاقَفَةُ الْأَقْرَانِ وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الطِّعَانِ قِيلَ فَمَا الْكُلْفَةُ قَالَ كَلَامُكَ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ قِيلَ وَ مَا السَّفَاهُ ٣ قَالَ الْأَحْمَقُ فِي مَالِهِ الْمُتَهَاوِنُ بِعِرْضِهِ قِيلَ فَمَا اللُّؤْمُ قَالَ إِحْرَازُ الْمَرْءِ نَفْسَهُ وَ إِسْلَامُهُ عِرْسَهُ ٤.

«3»- ف ٥،[تحف العقول] وَ مِنْ حِكَمِهِ عليه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَصَحَ لِلَّهِ وَ أَخَذَ قَوْلَهُ دَلِيلًا هُدِيَ لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ وَفَّقَهُ اللَّهُ لِلرَّشَادِ وَ سَدَّدَهُ لِلْحُسْنَى فَإِنَّ جَارَ اللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ وَ عَدُوَّهُ خَائِفٌ مَخْذُولٌ فَاحْتَرِسُوا مِنَ اللَّهِ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ وَ اخْشَوُا اللَّهَ بِالتَّقْوَى وَ تَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ بِالطَّاعَةِ فَإِنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى- وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّی قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ٦ فَاسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ عَظَمَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَعَاظَمَ فَإِنَّ رِفْعَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ عَظَمَةَ اللَّهِ أَنْ يَتَوَاضَعُوا وَ عِزَّ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ مَا جَلَالُ اللَّهِ أَنْ يَتَذَلَّلُوا لَهُ وَ سَلَامَةَ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ مَا قُدْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَسْتَسْلِمُوا لَهُ وَ لَا يُنْكِرُوا أَنْفُسَهُمْ

(١)1- 1. الاناة: الوقار و الحلم. و في بعض النسخ« الاناءة».
(٢)2- 2. العي: العجر في الكلام.
(٣)3- 3. السفاه- بالكسر-: الجهل و أيضا جمع سفيه.
(٤)4- 4. العرس- بالكسر-: حليلة الرجل و رحلها.
(٥)5- 5. التحف ص 227 و مضمون هذا الخبر مرويّ في روضة الكافي عن أمير المؤمنين( ع) في خطبته التي خطبها بذي قار و لا عجب أن يشتبه الكلامان لان مستقاهما من قليب و مفرغهما من ذنوب كما قال المعصوم عليه السلام.
(٦)6- 6. سورة البقرة 182.

:  · /bihar/75/104/