Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 75 ١٠٣

الْمَسْأَلَةِ وَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ فِي الْمَحْلِ ١ قِيلَ فَمَا الدَّنِيئَةُ قَالَ النَّظَرُ فِي الْيَسِيرِ وَ مَنْعُ الْحَقِيرِ قِيلَ فَمَا اللُّؤْمُ قَالَ قِلَّةُ النَّدَى وَ أَنْ يُنْطَقَ بِالْخَنَا٢

قِيلَ فَمَا السَّمَاحُ قَالَ الْبَذْلُ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ قِيلَ فَمَا الشُّحُّ قَالَ أَنْ تَرَى مَا فِي يَدَيْكَ شَرَفاً وَ مَا أَنْفَقْتَهُ تَلَفاً قِيلَ فَمَا الْإِخَاءُ قَالَ الْإِخَاءُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ قِيلَ فَمَا الْجُبْنُ قَالَ الْجُرْأَةُ عَلَى الصَّدِيقِ وَ النُّكُولُ عَنِ الْعَدُوِّ قِيلَ فَمَا الْغِنَى قَالَ رِضَى النَّفْسِ بِمَا قُسِمَ لَهَا وَ إِنْ قَلَّ قِيلَ فَمَا الْفَقْرُ قَالَ شَرَهُ النَّفْسِ إِلَى كُلِّ شَيْ ءٍ قِيلَ فَمَا الْجُودُ قَالَ بَذْلُ الْمَجْهُودِ قِيلَ فَمَا الْكَرَمُ قَالَ الْحِفَاظُ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ٣ قِيلَ فَمَا الْجُرْأَةُ قَالَ مُوَاقَفَةُ الْأَقْرَانِ ٤ قِيلَ فَمَا الْمَنْعَةُ قَالَ شِدَّةُ الْبَأْسِ وَ مُنَازَعَةُ أَعَزِّ النَّاسِ ٥

قِيلَ فَمَا الذُّلُّ قَالَ الْفَرَقُ عِنْدَ الْمَصْدُوقَةِ٦

قِيلَ فَمَا الْخُرْقُ قَالَ مُنَاوَاتُكَ أَمِيرَكَ وَ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى ضُرِّكَ ٧ قِيلَ فَمَا السَّنَاءُ قَالَ إِتْيَانُ الْجَمِيلِ وَ تَرْكُ الْقَبِيحِ ٨

قِيلَ فَمَا الْحَزْمُ قَالَ طُولُ الْأَنَاةِ وَ الرِّفْقُ بِالْوُلَاةِ وَ الِاحْتِرَاسُ

(١)1- 1. المحل- بالفتح-: الشدة و الجدب. يقال: زمان ماحل أي مجدب.
(٢)2- 2. اللؤم- مصدر من لؤم الرجل لؤما و ملاءمة- كان دنیّ الأصل شحيح النفس فهو لئيم. و الندی- كعمي-: الجود و الفضل و الخير. و الخنى- مقصورا-: الفحش في الكلام.
(٣)3- 3. الحفاظ- ككتاب-: الذب عن المحارم و المنع لها و المحافظة على العهد و الوفاء و التمسك بالود.
(٤)4- 4. في بعض النسخ« قيل: فما الجزاء». و المواقفة- بتقديم القاف-: المحاربة، يقال: واقفه في الحرب أو الخصومة أي وقف كل منهما مع الآخر.
(٥)5- 5. المنعة: العز و القوّة. و لعلّ المراد بالبأس و المنازعة: الجهاد في اللّٰه أو الهيبة في أعين الناس. و بأعز الناس أقواهم.
(٦)6- 6. الفرق- محركة-: الخوف و الفزع. و المصدوقة: الصدق.
(٧)7- 7. المناواة: المعاداة.
(٨)8- 8. السناء- بالمهملة ممدودا-: الرفعة.

:  · /bihar/75/103/