Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٤٢

مَحْسُوراً مُبَعَّداً مَدْحُوراً١ وَ صَارَتْ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ وَ سُوءُ الْحِسَابِ وَ أَنَا الْقَادِرُ الْقَاهِرُ الَّذِي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِی الصُّدُورُ وَ أَنَا السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.

«9»- مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ رَحِمَهُ اللَّهُ: قِيلَ فِي التَّوْرَاةِ قُلْ لِصَاحِبِ الْمَالِ الْكَثِيرِ لَا يَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ مَالِهِ وَ غِنَاهُ فَإِنِ اغْتَرَّ فَلْيُطْعِمِ الْخَلْقَ غَدَاءً وَ عِشَاءً وَ قُلْ لِصَاحِبِ الْعِلْمِ لَا يَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ عِلْمِهِ فَإِنِ اغْتَرَّ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مَتَى يَمُوتُ وَ قُلْ لِصَاحِبِ الْعَضُدِ الْقَوِيِّ لَا يَغْتَرَّ بِقُوَّتِهِ فَإِنِ اغْتَرَّ بِقُوَّتِهِ فَلْيَدْفَعِ الْمَوْتَ عَنْ نَفْسِهِ.

«10»- عُدَّةُ الدَّاعِي ٢، رَوَى الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ عليه السلام يَا دَاوُدُ مَنْ أَحَبَّ حَبِيباً صَدَّقَ قَوْلَهُ وَ مَنْ رَضِیَ بِحَبِيبٍ رَضِيَ فِعْلَهُ وَ مَنْ وَثِقَ بِحَبِيبٍ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى حَبِيبٍ جَدَّ فِي السَّيْرِ إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ ذِكْرِي لِلذَّاكِرِينَ وَ جَنَّتِي لِلْمُطِيعِينَ وَ حُبِّی لِلْمُشْتَاقِينَ وَ أَنَا خَاصَّةً لِلْمُحِبِّينَ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ أَهْلُ طَاعَتِي فِي ضِيَافَتِي وَ أَهْلُ شُكْرِي فِي زِيَادَتِي وَ أَهْلُ ذِكْرِی فِي نِعْمَتِي وَ أَهْلُ مَعْصِيَتِي لَا أُويِسُهُمْ مِنْ رَحْمَتِي إِنْ تَابُوا فَأَنَا حَبِيبُهُمْ وَ إِنْ دَعَوْا فَأَنَا مُجِيبُهُمْ وَ إِنْ مَرِضُوا فَأَنَا طَبِيبُهُمْ أُدَاوِيهِمْ بِالْمِحَنِ وَ الْمَصَائِبِ لِأُطَهِّرَهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمَعَايِبِ.

أعلام الدين، للديلمي: مثله.

«11»- وَ فِيهِ ٣،

قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ يَا مُوسَى مَنْ أَحَبَّنِي لَمْ يَنْسَنِي وَ مَنْ رَجَا مَعْرُوفِي أَلَحَّ فِي مَسْأَلَتِي يَا مُوسَى إِنِّي لَسْتُ بِغَافِلٍ عَنْ خَلْقِي وَ لَكِنْ أُحِبُّ أَنْ يَسْمَعَ مَلَائِكَتِي ضَجِيجَ الدُّعَاءِ مِنْ عِبَادِي وَ تَرَی حَفَظَتِي تَقَرُّبَ بَنِي آدَمَ إِلَیَّ بِمَا أَنَا مُقَوِّيهِمْ عَلَيْهِ وَ مُسَبِّبُهُ لَهُمْ يَا مُوسَى قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تُبْطِرَنَّكُمُ النِّعْمَةُ٤

فَيُعَاجِلَكُمُ السَّلْبُ وَ لَا تَغْفُلُوا عَنِ الشُّكْرِ فَيُقَارِعَكُمُ الذُّلُّ وَ أَلِحُّوا

(١)1- 1. المحسور الممنوع يعنی درمانده و افسوس خورده. و المدحور المطرود: رانده شده.
(٢)2- 2. المصدر ص 186.
(٣)3- 3. المصدر ص 143.
(٤)4- 4. البطر: الدهش عند هجوم النعمة.

:  · /bihar/74/42/