Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٤٣

فِي الدُّعَاءِ تَشْمَلْكُمُ الرَّحْمَةُ بِالْإِجَابَةِ وَ تَهْنِئْكُمُ الْعَافِيَةُ.

«12»- وَ رُوِیَ ١ فِي زَبُورِ دَاوُدَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ابْنَ آدَمَ تَسْأَلُنِي فَأَمْنَعُكَ لِعِلْمِي بِمَا يَنْفَعُكَ ثُمَّ تُلِحُّ عَلَيَّ بِالْمَسْأَلَةِ فَأُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَ فَتَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى مَعْصِيَتِي فَأَهُمُّ بِهَتْكِ سِتْرِكَ فَتَدْعُونِي فَأَسْتُرُ عَلَيْكَ فَكَمْ مِنْ جَمِيلٍ أَصْنَعُ مَعَكَ وَ كَمْ قُبْحٍ تَصْنَعُ مَعِي يُوشِكُ أَنْ أَغْضَبَ عَلَيْكَ غَضْبَةً لَا أَرْضَی بَعْدَهَا أَبَداً- وَ مِنَ الْإِنْجِيلِ ألا [لَا] تَدِينُوا وَ أَنْتُمْ خطاء [خُطَاةٌ] فَيُدَانَ مِنْكُمْ بِالْعَذَابِ- لَا تَحْكُمُوا بِالْجَوْرِ فَيُحْكَمَ عَلَيْكُمْ بِالْعَذَابِ بِالْمِكْيَالِ الَّذِي تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُمْ وَ بِالْحُكْمِ الَّذِي تَحْكُمُونَ يُحْكَمُ عَلَيْكُمْ- وَ مِنَ الْإِنْجِيلِ

أَيْضاً احْذَرُوا الْكَذَّابَةَ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِلِبَاسِ الْحُمْلَانِ فَهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ ٢ لَا يُمْكِنُ الشَّجَرَةَ الطَّيِّبَةَ أَنْ تُثْمِرَ ثِمَاراً رَدِيَّةً وَ لَا الشَّجَرَةَ الرَّدِيَّةَ أَنْ تُثْمِرَ ثِمَاراً صَالِحَةً.

«13»- ختص ٣،[الإختصاص] عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فِي التَّوْرَاةِ أَرْبَعٌ مَكْتُوبَاتٌ وَ أَرْبَعٌ إِلَى جَانِبِهِنَّ مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً أَصْبَحَ عَلَى رَبِّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ شَكَا مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ وَ مَنْ أَتَی غَنِيّاً فَتَضَعْضَعَ لَهُ لِشَيْ ءٍ يُصِيبُهُ مِنْهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ وَ مَنْ دَخَلَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَّارَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ هُوَ مِمَّنْ يَتَّخِذُ آياتِ اللَّهِ هُزُواً وَ الْأَرْبَعَةُ إِلَى جَانِبِهِنَّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ وَ مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ وَ مَنْ لَمْ يَسْتَشِرْ يَنْدَمْ وَ الْفَقْرُ هُوَ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ.

«14»- ين ٤،[كتاب حسين بن سعيد] و النوادر مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ:

(١)1- 1. عدّة الداعي ص 152.
(٢)2- 2. كذا.
(٣)3- 3. الاختصاص ص 226. و سيأتي في باب مواعظ الصادق عليه السلام عن أمالي الشيخ ج 1 ص 233 بإسناده عن رفاعة مثله.
(٤)4- 4. هذا رمز الى كتابي الحسين بن سعيد الأهوازي أو كتابه و النوادر و كلها مخطوط و الخبر رواه الصدوق- رحمه اللّٰه- في المجلس التاسع و الثمانين من اماليه و في معافی الاخبار و علل الشرائع و من لا يحضره الفقيه. و رواه البرقي أيضا في المحاسن.

:  · /bihar/74/43/