Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٢٣٢

إِلَيْهِ أَسْلَمَهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ ١ إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ ٢ وَ خَيْرُ أَهْلِكَ مَنْ كَفَاكَ وَ الْمِزَاحُ يُورِثُ الضَّغَائِنَ وَ رُبَّمَا أَكْدَى الْحَرِيصُ ٣

رَأْسُ الدِّينِ صِحَّةُ الْيَقِينِ وَ تَمَامُ الْإِخْلَاصِ تَجَنُّبُكَ الْمَعَاصِيَ وَ خَيْرُ الْمَقَالِ مَا صَدَّقَهُ الْفِعَالُ وَ السَّلَامَةُ مَعَ الِاسْتِقَامَةِ وَ الدُّعَاءُ مِفْتَاحُ الرَّحْمَةِ سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ وَ كُنْ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى قُلْعَةٍ احْمِلْ لِمَنْ أَدَلَّ عَلَيْكَ وَ اقْبَلْ عُذْرَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْكَ وَ خُذِ الْعَفْوَ مِنَ النَّاسِ وَ لَا تُبْلِغْ إِلَى أَحَدٍ مَكْرُوهَهُ أَطِعْ أَخَاكَ وَ إِنْ عَصَاكَ وَ صِلْهُ وَ إِنْ جَفَاكَ وَ عَوِّدْ نَفْسَكَ السَّمَاحَ وَ تَخَيَّرْ لَهَا مِنْ كُلِّ خُلُقٍ أَحْسَنَهُ فَإِنَّ الْخَيْرَ عَادَةٌ- وَ إِيَّاكَ أَنْ تَذْكُرَ مِنَ الْكَلَامِ قَذِراً٤

أَوْ تَكُونَ مُضْحِكاً وَ إِنْ حَكَيْتَ ذَلِكَ عَنْ غَيْرِكَ ٥

وَ أَنْصِفْ مِنْ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْتَصَفَ مِنْكَ ٦

وَ إِيَّاكَ وَ مُشَاوَرَةَ النِّسَاءِ فَإِنَّ رَأْيَهُنَّ إِلَى أَفْنٍ ٧

وَ عَزْمَهُنَّ إِلَی وَهْنٍ وَ اكْفُفْ عَلَيْهِنَّ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ بِحَجْبِكَ إِيَاهُنَّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحِجَابِ خَيْرٌ لَكَ وَ لَهُنَّ وَ لَيْسَ خُرُوجُهُنَّ بِأَشَدَّ مِنْ إِدْخَالِكَ مَنْ لَا يُوثَقُ بِهِ عَلَيْهِنَّ وَ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ

(١)1- 1. تنبيه على ما ينبغي من ترك الاسف على ما يفوت من المطالب و التسلي بمن أخطأ في طلبه و إليه أشار أبو الطيب: ما كل من طلب المعالي نافذا فيها و لا كل الرجال فحول.
(٢)2- 2. تنبيه على أن تغير السلطان في رأيه و نيته و فعله في رعيته من العدل الى الجور يستلزم تغير الزمان عليهم اذ يغير من الاعداد للعدل الی الاعداد للجور.
(٣)3- 3. يقال: أكدى الرجل أي لم يظفر بحاجته.
(٤)4- 4. القذر: الوسخ، و في بعض نسخ الحديث« هذرا» مكان« قذرا» و هذر في كلامه: خلط و تكلم بما لا ينبغي.
(٥)5- 5. ذلك لاستلزامه الهوان و قلة الهيبة في النفوس.
(٦)6- 6. أي عامل الناس بالانصاف قبل أن يطلبوا منك النصف.
(٧)7- 7. الافن- بالتحريك-: ضعف الرأي. و الوهن: الضعف.

:  · /bihar/74/232/