Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٢٠٨

وَ كُفْرُ النِّعْمَةِ لُؤْمٌ وَ صُحْبَةُ الْجَاهِلِ شُؤْمٌ وَ الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ وَ مِنَ الْكَرَمِ لِينُ الشِّيَمِ ١ بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ غُصَّةً وَ مِنَ الْحَزْمِ الْعَزْمُ وَ مِنْ سَبَبِ الْحِرْمَانِ التَّوَانِي لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ وَ لَا كُلُّ رَاكِبٍ يَئُوبُ ٢

وَ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ- لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ رُبَّ مَصِيرٍ بِمَا تَصِيرُ٣ وَ لَا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ وَ لَا تَبِيتَنَّ مِنْ أَمْرٍ عَلَى عُذْرٍ٤

مَنْ حَلُمَ سَادَ وَ مَنْ تَفَهَّمَ ازْدَادَ وَ لِقَاءُ أَهْلِ الْخَيْرِ عِمَارَةُ الْقَلْبِ سَاهِلِ الدَّهْرَ مَا ذَلَّ لَكَ قُعُودُهُ-٥

وَ إِيَّاكَ أَنْ تَطِيحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ ٦

وَ إِنْ قَارَفْتَ سَيِّئَةً فَعَجِّلْ مَحْوَهَا بِالتَّوْبَةِ وَ لَا تَخُنْ مَنِ ائْتَمَنَكَ وَ إِنْ خَانَكَ وَ لَا تُذِعْ سِرَّهُ وَ إِنْ أَذَاعَ سِرَّكَ وَ لَا تُخَاطِرْ بِشَيْ ءٍ رَجَاءَ أَكْثَرَ مِنْهُ وَ اطْلُبْ فَإِنَّهُ يَأْتِيكَ مَا قُسِمَ لَكَ وَ التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ وَ خُذْ بِالْفَضْلِ وَ أَحْسِنِ الْبَذْلَ وَ قُلْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَ أَيُّ كَلِمَةِ حُكْمٍ ٧

جَامِعَةٍ أَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ تَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لَهَا إِنَّكَ قَلَّمَا تَسْلَمُ مِمَّنْ تَسَرَّعْتَ إِلَيْهِ أَوْ تَنْدَمُ إِذَا فَضَلْتَ عَلَيْهِ وَ اعْلَمْ أَنَّ مِنَ

(١)1- 1. الشيم- بالكسر فالفتح- جمع شيمة و هي الخلق و الطبيعة و المراد الأخلاق الحسنة.
(٢)2- 2. آب يئوب من السفر: رجع.
(٣)3- 3. في التحف« رب يسير أنمى من كثير».
(٤)4- 4. و كذا في النهج، و في التحف« و لا تبيتن من أمر على غرر» و الغرر بالتحريك المغرور به.
(٥)5- 5. القعود- بالفتح-: من الإبل ما يقتعده الراعي في كل حاجة أي يتخذ مركبا و يقال للابل: الفصيل من قياده.
(٦)6- 6. أطاحه: أهلكه و أذهبه، و في التحف« أن تجمع بك». يقال جمحت المطية: تغلب على راكبه و ذهب به و جمحت به أي طرحت به و حمله علی ركوب المهالك. و اللجاج- بالفتح-: الخصومة. أي انی احذرك من أن تغلبك الخصومات فلا تملك نفسك من الوقوع في مضارها.
(٧)7- 7. و كذا في التحف، و في المصدر« و أحسن كلمة حكم».

:  · /bihar/74/208/