العلامة محمد باقر المجلسي
74
١٦
المرسلات: أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ16 ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ17 كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ19 وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ١
النبأ: إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً41٢
عبس: فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ33 يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ34 وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ 35وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ36 لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ37 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ 38ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ39 وَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ40 تَرْهَقُها قَتَرَةٌ41 أُولئِكَ هُمُ
(١)1- 1. قوله تعالى:« وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» الويل في الأصل مصدر منصوب باضمار فعله عدل به الی الرفع للدلالة على ثبات الهلاك للمدعو عليه و« يومئذ» ظرفه أو صفته.
(٢)2- 2. قوله:« يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً» أي في الدنيا فلم أخلق و لم أكلف، أو في هذا اليوم فلم أبعث لم و انشر.
:
· /bihar/74/16/