Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٧

الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ42١

الإنفطار: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ13 وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ14 يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ 15٢

المطففين: أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ4 لِيَوْمٍ عَظِيمٍ5 يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ6

الغاشية: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ1 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ2 عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً4 تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ5 لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ6 لا يُسْمِنُ وَ لا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ7 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ8 لِسَعْيِها راضِيَةٌ9 فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ10 لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً11 فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ12 فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ13 وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ 14وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ15 وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ26٣.

(١)1- 1. قوله تعالى« فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ» أي النفحة وصفت بها مجازا لان الناس يصخون لها. و قوله:« شَأْنٌ يُغْنِيهِ» أي يشغله عن غيره. قوله:« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ» أي مضيئة بما ترى من النعم. و« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ» أي عليها غبار و كدورة و« تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» أي يغشيها سواد و ظلمة.
(٢)2- 2. قوله تعالی:« يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ» أي يدخلونها و يقاسون حرها و يلزمونها بكونهم فيها. و يوم الدين اي يوم الجزاء و الحساب.
(٣)3- 3. قوله تعالی:« الْغاشِيَةِ» يعني القيامة لأنّها تغشى الخلائق باهوالها. قوله: « ناصِبَةٌ» اي عملت و نصبت في اعمال لا يعنيها او نصب و تعب بالسلاسل و الاغلال. قوله: « آنِيَةٍ» اي شديدة الحرارة بلغت إناها في الحر، قوله« حامِيَةً» اي متناهية في الحر. « الضريع» هو نوع من الشوك لا ترعاه دابة لخبثه، أمرّ من الصبر و أنتن من الجيفة و أشد حرا من النار، سماه اللّٰه تعالى الضريع كما في الرواية. قوله« ناعِمَةٌ» اي ذاب بهجة او متنعمة. و قوله:« لاغِيَةً» أي الهزل و الكذب. و قوله:« وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ» أي وسائد مرتبة بعضها بجنب بعض يستند إليها. و« أَكْوابٌ» جمع كوب أي اقداح لا عرى لها. قوله:« وَ زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ» أي بسط فاخرة مبسوطة لها خمل.

:  · /bihar/74/17/