Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٥٠

«83»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَقْرَبُكُمْ مِنِّي غَداً فِي الْمَوْقِفِ أَصْدَقُكُمْ لِلْحَدِيثِ وَ آدَاكُمْ لِلْأَمَانَةِ وَ أَوْفَاكُمْ بِالْعَهْدِ وَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَقْرَبُكُمْ مِنَ النَّاسِ.

«84»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا مُدِحَ الْفَاجِرُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ وَ غَضِبَ الرَّبُّ.

85 وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا الْحَزْمُ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله تُشَاوِرُ امْرَأً ذَا رَأْيٍ ثُمَّ تُطِيعُهُ.

«86»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: يَوْماً أَيُّهَا النَّاسُ مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ قَالُوا الرَّجُلُ يَمُوتُ وَ لَمْ يَتْرُكْ وَلَداً١

فَقَالَ بَلِ الرَّقُوبُ حَقُّ الرَّقُوبِ رَجُلٌ مَاتَ وَ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وُلْدِهِ أَحَداً يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانُوا كَثِيراً بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ مَا الصُّعْلُوكُ فِيكُمْ قَالُوا الرَّجُلُ الَّذِي لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ

بَلِ الصُّعْلُوكُ حَقُّ الصُّعْلُوكِ مَنْ لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ مَالِهِ شَيْئاً يَحْتَسِبُهُ عِنْدَ اللَّهِ وَ إِنْ كَانَ كَثِيراً مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا الصُّرَعَةُ فِيكُمْ قَالُوا الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُوضَعُ جَنْبُهُ فَقَالَ بَلِ الصُّرَعَةُ حَقُّ الصُّرَعَةِ رَجُلٌ وَكَزَ الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِهِ وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ ظَهَرَ دَمُهُ ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ فَصَرَعَ بِحِلْمِهِ غَضَبَهُ.

«14»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ عَمِلَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ.

«88»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ انْتِظَاراً لِلصَّلَاةِ عِبَادَةٌ مَا لَمْ يُحْدِثْ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا يُحْدِثُ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله الِاغْتِيَابُ.

«89»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الصَّائِمُ فِي عِبَادَةٍ وَ إِنْ كَانَ نَائِماً عَلَى فِرَاشِهِ مَا لَمْ يَغْتَبْ مُسْلِماً.

«90»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَذَاعَ فَاحِشَةً٢ كَانَ كَمُبْدِئِهَا وَ مَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِشَيْ ءٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَهُ.

«91»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: ثَلَاثَةٌ وَ إِنْ لَمْ تَظْلِمْهُمْ ظَلَمُوكَ السَّفِلَةُ وَ زَوْجَتُكَ وَ خَادِمُكَ ٣.

(١)1- 1. الرقوب وزان رسول الذي يراقب، من الرقبة بمعنی الانتظار و المرأة التي تراقب موت زوجها او ولدها فترثه. و الصعلوك: الفقير. و الصرعة بضم الأول و فتح الثاني و الثالث: الذي يصرع الناس و بالغ في الصرع، من صرعه أي طرحه على الأرض. و الوكز: الركز. يقال: وكزه في الأرض أي ركزه و غرزه فيه.
(٢)2- 2. الإذاعة: الانتشار.
(٣)3- 3. أي و لو لم تظلمهم أنت لكن ظلموك لدناءة أخلاقهم و نقصان عقولهم.

:  · /bihar/74/150/