«73»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً الَّذِينَ يَأْلِفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ.
«74»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ سَائِلَةٌ وَ مُنْفِقَةٌ وَ مُمْسِكَةٌ وَ خَيْرُ الْأَيْدِي الْمُنْفِقَةُ.
«75»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحَيَاءُ حَيَاءَانِ حَيَاءُ عَقْلٍ وَ حَيَاءُ حُمْقٍ فَحَيَاءُ الْعَقْلِ الْعِلْمُ وَ حَيَاءُ الْحُمْقِ الْجَهْلُ.
«76»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ لَا غِيبَةَ لَهُ.
«77»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَفِ إِذَا وَعَدَ.
«78»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْأَمَانَةُ تَجْلِبُ الرِّزْقَ وَ الْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ.
«79»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: نَظَرُ الْوَلَدِ إِلَى وَالِدَيْهِ حُبّاً لَهُمَا عِبَادَةٌ.
«80»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ يُقَدَّمَ الرَّجُلُ فَتُضْرَبَ رَقَبَتُهُ صَبْراً-١
وَ الْأَسِيرُ مَا دَامَ فِي وَثَاقِ الْعَدُوِّ وَ الرَّجُلُ يَجِدُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ رَجُلًا.
«81»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعِلْمُ خَدِينُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الْعَقْلُ دَلِيلُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقُ وَالِدُهُ وَ الْبَرُّ أَخُوهُ وَ النَّسَبُ آدَمُ وَ الْحَسَبُ التَّقْوَی وَ الْمُرُوَّةُ إِصْلَاحُ الْمَالِ ٢.
82 وَ جَاءَهُ رَجُلٌ بِلَبَنٍ وَ عَسَلٍ لِيَشْرَبَهُ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا عَنْ صَاحِبِهِ أَشْرَبُهُ وَ لَا أُحَرِّمُهُ وَ لَكِنِّي أَتَوَاضَعُ لِلَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَكَبَّرَ يَضَعُهُ اللَّهُ وَ مَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ وَ مَنْ بَذَّرَ حَرَمَهُ اللَّهُ ٣
وَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ آجَرَهُ اللَّهُ.
:
· /bihar/74/149/