Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٤٩

«73»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ أَخْلَاقاً الَّذِينَ يَأْلِفُونَ وَ يُؤْلَفُونَ.

«74»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ سَائِلَةٌ وَ مُنْفِقَةٌ وَ مُمْسِكَةٌ وَ خَيْرُ الْأَيْدِي الْمُنْفِقَةُ.

«75»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحَيَاءُ حَيَاءَانِ حَيَاءُ عَقْلٍ وَ حَيَاءُ حُمْقٍ فَحَيَاءُ الْعَقْلِ الْعِلْمُ وَ حَيَاءُ الْحُمْقِ الْجَهْلُ.

«76»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَلْقَى جِلْبَابَ الْحَيَاءِ لَا غِيبَةَ لَهُ.

«77»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَفِ إِذَا وَعَدَ.

«78»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْأَمَانَةُ تَجْلِبُ الرِّزْقَ وَ الْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ.

«79»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: نَظَرُ الْوَلَدِ إِلَى وَالِدَيْهِ حُبّاً لَهُمَا عِبَادَةٌ.

«80»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: جَهْدُ الْبَلَاءِ أَنْ يُقَدَّمَ الرَّجُلُ فَتُضْرَبَ رَقَبَتُهُ صَبْراً-١

وَ الْأَسِيرُ مَا دَامَ فِي وَثَاقِ الْعَدُوِّ وَ الرَّجُلُ يَجِدُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ رَجُلًا.

«81»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعِلْمُ خَدِينُ الْمُؤْمِنِ وَ الْحِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الْعَقْلُ دَلِيلُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الرِّفْقُ وَالِدُهُ وَ الْبَرُّ أَخُوهُ وَ النَّسَبُ آدَمُ وَ الْحَسَبُ التَّقْوَی وَ الْمُرُوَّةُ إِصْلَاحُ الْمَالِ ٢.

82 وَ جَاءَهُ رَجُلٌ بِلَبَنٍ وَ عَسَلٍ لِيَشْرَبَهُ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله شَرَابَانِ يُكْتَفَى بِأَحَدِهِمَا عَنْ صَاحِبِهِ أَشْرَبُهُ وَ لَا أُحَرِّمُهُ وَ لَكِنِّي أَتَوَاضَعُ لِلَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَكَبَّرَ يَضَعُهُ اللَّهُ وَ مَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ وَ مَنْ بَذَّرَ حَرَمَهُ اللَّهُ ٣

وَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ آجَرَهُ اللَّهُ.

(١)1- 1. الجهد: المشقة و الصبر أصله الحبس. يقال: قتل صبرا أي حبس على القتل او قتل مكتوفا مغلولا لا يمكنه أن يدافع.
(٢)2- 2. الخدين. الصديق و الرفيق من خادنه أي صادقه و صاحبه. يعني ان من نسبه ينتهی الى آدم و آدم من طين، فلا يفتخر به. و المروة أصله المروءة فتقلب الهمزة واوا و تدغم و المعنى كمال الرجولية. و نقل عن الشهيد( ره) في الدروس أنّه قال:« المروءة تنزيه النفس عن الدناءة التي لا يليق بها».
(٣)3- 3. بذر من التبذير و هو تفريق المال في غير القصد.

:  · /bihar/74/149/