Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٥١

«92»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَرْبَعٌ مِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَ قَسْوَةُ الْقَلْبِ وَ شِدَّةُ الْحِرْصِ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ.

93 وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ أَوْصِنِي فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله لَا تَغْضَبْ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تَغْضَبْ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ.

«94»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ أَخْلَاقاً.

«95»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْ ءٍ إِلَّا زَانَهُ وَ لَا كَانَ الْخُرْقُ فِي شَيْ ءٍ إِلَّا شَانَهُ ١.

«96»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْكِسْوَةُ تُظْهِرُ الْغِنَى وَ الْإِحْسَانُ إِلَی الْخَادِمِ يُكْبِتُ الْعَدُوَّ.

«97»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أُمِرْتُ بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أُمِرْتُ بِتَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ.

«98»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: اسْتَعِينُوا عَلَى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ.

«99»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْإِيمَانُ نِصْفَانِ نِصْفٌ فِي الصَّبْرِ وَ نِصْفٌ فِي الشُّكْرِ.

«100»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ.

«101»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ.

«102»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحَوَائِجُ إِلَى اللَّهِ وَ أَسْبَابُهَا فَاطْلُبُوهَا إِلَى اللَّهِ بِهِمْ فَمَنْ أَعْطَاكُمُوهَا فَخُذُوهَا عَنِ اللَّهِ بِصَبْرٍ.

«103»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ لَا يَقْضِي اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ سَرَّهُ أَوْ سَاءَهُ إِنِ ابْتَلَاهُ كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ وَ إِنْ أَعْطَاهُ وَ أَكْرَمَهُ كَانَ قَدْ حَبَاهُ ٢.

«104»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَی وَ الْآخِرَةُ أَكْبَرُ هَمِّهِ جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَ جَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ وَ مَنْ أَصْبَحَ وَ أَمْسَی

(١)1- 1. الخرق بضم الخاء المعجمة: ضد الرفق. و في الحديث« الخرق شؤم و الرفق يمن» من خرقه خرقا من باب تعب إذا فعله فلم يرفق به فهو أخرق و الأنثی خرقاء و الاسم، الخرق بالضم فالسكون.
(٢)2- 2. حباه اي اعطاه.

:  · /bihar/74/151/